فهرس الكتاب

الصفحة 101 من 284

حماية وسد كل طريق يوصل إلى الشرك فنهى أن يجصص القبر ، وأن يبنى عليه كما ثبت في صحيح مسلم من حديث جابر ، وثبت فيه أيضًا أنه بعث علي بن أبي طالب رضي الله عنه وأمره أن لا يدع قبرًا مشرفًا إلا سوَّاه ولا تمثال إلا طمسه ولهذا قال غير واحد من العلماء يجب هدم القبب المبنية على القبور لأنها أسست على معصية الرسول صلى الله عليه وسلم . > فهذا هو الذي أوجب الاختلاف بيننا وبين الناس حتى آل بهم الأمر إلى أن كفرونا وقاتلونا واستحلوا دماءنا وأموالنا حتى نصرنا الله عليهم وظفرنا بهم ، وهو الذي ندعو الناس إليه ونقاتلهم عليه بعد ما نقيم عليهم الحجة من كتاب الله وسنة رسوله وإجماع السلف الصالح من الأئمة ممتثلين لقوله سبحانه وتعالى: ^ ( وقَاتِلُوهُمْ حَتى لا تكونَ فِتْنَةٌ ويَكُونَ الدينُ كلُّه للهِ ) فمن لم يجب الدعوة بالحجة والبيان قاتلناه بالسيف والسنان كما قال تعالى: ^ ( لَقَدْ أرْسَلْنا رُسُلَنا بالبَيِّنَاتِ وأنْزَلْنَا مَعَهُمْ الكتابَ والميزانَ لِيَقُومَ النّاسُ بالقِسْطِ وأنْزَلْنا الحديدَ فيه بَأسٌ شَديدٌ ومَنافِعُ للنّاسِ ولِيَعْلَمُ اللهُ مَنْ يَنْصرُهُ وَرُسلَهُ بالْغَيْب إنَّ اللهَ قَويٌ عَزيزٌ ) ^ ، وندعو الناس إلى إقام الصلاة في الجماعات على الوجه المشروع وإيتاء الزكاة وصيام شهر رمضان وحج بيت الله الحرام ونأمر بالمعروف وننهى عن المنكر كما قال تعالى: ^ ( الذينَ إنْ مَكّنّاهُمْ في الأرْضِ أقامُوا الصَّلاةَ وآتُوا الزكاةَ وأمروا بالمعْروف ونَهَوا عَنِ المُنْكَر وللهِ عاقِبَةِ الأمُور ) ^ .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت