فهرس الكتاب

الصفحة 105 من 284

بسم الله الرحمن الرحيم > وسئل الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله تعالى . > قال السائل: ما يقول الشيخ شرح الله صدره ، ويسر له أمره ، في مسائل أشكلت عليَّ فيما يجب علينا من معرفة الله ، إذا كان موجب الإلهية الربوبية وأراك قليل التعريج عليها عند تقرير الإلهية ؟ ويشكل عليَّ أيضًا كون مشركي العرب أقروا به ، هل يكون من غير معرفة لوضوحه أم توغلوا في التقليد ولم يلتفتوا للحقيقة الموجبة للعبادة ، أم زعمهم إن هذا شيء يرضاه الرب أم كيف الحال ؟ > أيضًا كلمة التوحيد كونها محتوية على جميع الدين من إنزال الكتب وإرسال الرسل ، وأنها نافية جميع المقصودات المسمات بالآلهة الباطلة إذ حدها القصد فتسمى بذلك من غير استحقاق لأنها مخلوقة مربوبة مقهورة ، والواحد في القصد هو الواحد في الخلق وإن تكلم الناس في معناها وعملها ، وأن ألفاظها مجردة من غير معرفة لا يفيد شيئًا ، لكن نظرت في حديث الشفاعة الكبرى عند قوله سبحانه: ! 2 < عسى أن يبعثك ربك مقاما محمودا > 2 ! وإخراجه العصاة من أمته بإذن ربه حتى قال: ' إئذن لي فيمن قال: لا إله إلا الله ' هذا مشكل علي جدًا وقاصر فهمي عن معرفته إذا كان كلمة التوحيد هي الغاية وتقييدها بالمعرفة مع العمل ، وإخراجه صلى الله عليه وسلم من كان في قلبه أدنى مثقال حبة خردل من إيمان فأنت جزاك الله خيرًا بين لي معنى هذا الكلام لا أضل ولا أُضل ، وأخبرك أني غافل عن الفهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت