الحق ، وظهر الباطل ، حتى ما يعرف من الأمر القديم إلا القبلة ، فما ظنك بزمانك هذا والله المستعان . > وليعلم الواقف على هذا الكلام من أهل العلم أعزهم الله أن الكلام في مسألتين: > ( الأولى ) : أن الله سبحانه بعث محمدًا صلى الله عليه وسلم لإخلاص الدين لله لا يجعل معه أحد في العبادة والتأله ، لا ملك ولا نبي ولا قبر ولا حجر ولا شجر ولا غير ذلك ، وأن من عظم الصالحين بالشرك بالله فهو يشبه النصارى وعيسى عليه السلام بريء منهم . > ( والثانية ) : وجوب اتباع سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم وترك البدع ، وإن اشتهرت بين أكثر العوام ، وليعلم أن العوام محتاجون إلى كلام أهل العلم من تحقيق هذه المسائل ، ونقل كلام العلماء ، فرحم الله من نصر الله ورسوله ودينه ولم تأخذه في الله لومة لائم ، والله أعلم ، وصلى الله على محمد وآله وصحبه وسلم .