فهرس الكتاب

الصفحة 171 من 284

نارًا وقودها الناس والحجارة عليها ملائكة غلاظ شداد لا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون ) ^ فمن نصح نفسه وأهله وعياله ، وأراد النجاة من النار ، فليعرف شهادة أن لا إله إلا الله ، فإنها العروة الوثقى وكلمة التقوى ، لا يقبل الله من أحد عملا إلا بها: لا صلاة ، ولا صومًا ، ولا حجًا ولا صدقة ، ولا جميع الأعمال الصالحة - إلا بمعرفتها والعمل بها ، وهي كلمة التوحيد ، وحق الله على العبيد ، فمن أشرك مخلوقًا فيها من ملك مقرب ، أو نبيّ مرسل ، أو وليّ ، أو صحابي وغيره ، أو صاحب قبر أو جني ، أو غيره ، أو استغاث به ، أو استعان به فيما لا يطلب إلا من الله أو نذر له أو ذبح له ، أو توكل عليه أو رجاه أو دعاه دعاء استغاثة أو استعانة ، أو جعله واسطة بينه وبين الله لقضاء حاجته ، أو لجلب نفع أو كشف ضر ، فقد كفر كفر عبادة الأصنام القائلين ^ ( ما نعبدهم إلا ليقربونا إلى الله زلفى ) ! 2 < القائلين > 2 ! ( هؤلاء شفعاؤنا عند الله ) ^ كما ذكر الله عنهم في كتابه ، وهم مخلدون في النار - وإن صاموا وصلوا وعملوا بطاعة الله الليل والنهار كما قال تعالى: ^ ( إن الذين كفروا من أهل الكتاب والمشركين ) ^ الآية وغيرها من الآيات ، وكذلك من ترشح بشيء من ذلك أو أحب من ترشح له ، أو ذب عنه ، أو جادل عنه - فقد أشرك شركًا لا يغفر ، ولا يقبل ولا تصح منه الأعمال الصالحة: الصوم والحج وغيرها: ^ ( إن الله لا يغفر أن يشرك به ) ^ ولا يقبل عمل المشركين ، وقد نهى الله نبيه وعباده عن المجادلة عمن فعل ما دون الشرك من الذنوب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت