العالم العابد الذي ينكر التوحيد ، ولا يكفر المشركين ، ويقول هؤلاء السواد الأعظم ما يتيهون ، فإن قلتم إن الأولين وإن كانوا علماء فلم يقصدوا مخالفة الرسول بل جهلوا ، وأنتم وأمثالكم تشهدون ليلا ونهارًا أن هذا الذي أخرجنا للناس من التوحيد وإنكار الشرك أنه دين الله ورسوله ، وأن الخلاف منا والتكفير والقتال ، ولو قدرنا أن غيركم يعذر بالجهل فأنتم مصرحون بالعلم والله أعلم .