فهرس الكتاب

الصفحة 196 من 284

إجماع أهل العلم من التابعين وغيرهم على قتل الجعد بن درهم . > قال ابن القيم: % ( شكر الضحية كل صاحب سنة % لله درك من أخي قربان ) % > ولو ذهبنا نعدد من كفره العلماء مع ادعائه الإسلام وأفتوا بردته وقتله لطال الكلام لكن من آخر ما جرى قصة بني عبيد ملوك مصر ، وطائفتهم وهم يدعون أنهم من أهل البيت ، ويصلون الجمعة والجماعة ، ونصبوا القضاة والمفتين أجمع العلماء على كفرهم وردتهم وقتالهم وأن بلادهم بلاد حرب يجب قتالهم ولو كانوا مكرهين مبغضين لهم ، واذكر كلامه في ( الإقناع ) و ( شرحه ) في الردة كيف ذكروا أنواعًا كثيرة موجودة عندكم ، ثم قال منصور: وقد عمت البلوى بهذه الفرق وأفسدوا كثيرًا من عقائد أهل التوحيد نسأل الله العفو والعافية . هذا لفظه بحروفه ، ثم ذكر قتل الواحد منهم وحكم ماله هل قال واحد من هؤلاء من الصحابة من أصحابه إلى زمن منصور إن هؤلاء يكفر أنواعهم لا أعيانهم . وأما عبارة الشيخ التي لبسوا بها عليك فهي أغلظ من هذا كله ولو نقول بها لكفرنا كثيرًا من المشاهير بأعيانهم فإنه صرح فيها بأن المعين لا يكفر إلا إذا قامت عليه الحجة ، فإذا كان المعين ، يكفر إذا قامت عليه الحجة ، فمن المعلوم أن قيامها ليس معناه أن يفهم كلام الله ورسوله مثل فهم أبي بكر رضي الله عنه ، بل إذا بلغه كلام الله ورسوله وخلا من شيء يعذر به فهو كافر كما كان الكفار كلهم تقوم عليهم الحجة بالقرآن مع قول الله: ! 2 < وجعلنا على قلوبهم أكنة أن يفقهوه > 2 ! .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت