فهرس الكتاب

الصفحة 40 من 284

إلى آخرهم الأمر بعبادة الله وحده لا شريك والنهي عن عبادة من سواه قال تعالى: ! 2 < وما أرسلنا من قبلك من رسول إلا نوحي إليه أنه لا إله إلا أنا فاعبدون > 2 ! وقال تعالى ! 2 < ولقد بعثنا في كل أمة رسولا أن اعبدوا الله > 2 ! وقال تعالى: ! 2 < يا أيها المدثر > 2 ! الآيتين ويكون عندك معلومًا أن لله تعالى أفعالا وللعبيد أفعالا ، فأفعال الله الخلق والرزق والنفع والضر والتدبير وهذا أمر ما ينازع فيه لا كافر ولا مسلم ، وأفعال العبد العبادة كونه ما يدعو إلا لله ولا ينذر إلا لله ولا يذبح إلا له ولا يخاف خوف السرّ إلا منه ولا يتوكل إلا عليه ، فالمسلم من وحد الله بأفعاله سبحانه وأفعاله بنفسه ، والمشرك الذي يوحد الله بأفعاله سبحانه ويشرك بأفعاله بنفسه ، وفي الحديث لما نزل الله عليه ! 2 < قم فأنذر > 2 ! صعد الصفا صلى الله عليه وسلم فنادى: ' واصباحاه ' فلما اجتمع إليه قريش قال لهم: ما قال فقال عمه تبا لك ، ما جمعتنا إلا لهذا وأنزل الله فيه: ' ! 2 < تبت يدا أبي لهب وتب > 2 ! وقال صلى الله عليه وسلم: ' يا عباس عم رسول الله ، ويا صفية عمة رسول الله اشتروا أنفسكم لا أغني عنكم من الله شيئًا ، ويا فاطمة بنت محمد سليني من مالي ما شئت لا أغني عنك من الله شيئًا ' أين هذا من قول صاحب البردة: % ( يا أكرم الخلق مالي من ألوذ به % سواك عند حلول الحادث العمم ) % > وقوله: % ( ولن يضيق رسول الله جاهُك بي % إذا الكريم تجلى باسم منتقم ) %

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت