فهرس الكتاب

الصفحة 41 من 284

> وذكر صاحب السيرة أنه صلوات الله وسلامه عليه قام يقنت على قريش ويخصص أناسًا منهم في مقتل حمزة وأصحابه فأنزل الله عليه: ^ ( لَيس لَكَ مِنَ الأمْر شَيءٌ ) ^ الآية ولكن مثل ما قال صلى الله عليه وسلم: ' بدأ الإسلام غريبًا وسيعود غريبًا كما بدأ ' . > فإن قال قائلهم إنهم يكفرون بالعموم فنقول: سبحانك هذا بهتان عظيم ، الذي نكفر الذي يشهد أن التوحيد دين الله ودين رسوله ، وأن دعوة غير الله باطلة ثم بعد هذا يكفّر أهل التوحيد ، ويسميهم الخوارج ويتبين مع أهل القبب على أهل التوحيد ، ولكن نسأل الله الكريم رب العرش العظيم أن يرينا الحق حقًا ويرزقنا اتباعه وأن يرينا الباطل باطلًا ويرزقنا اجتنابه ولا يجعله ملتبسًا علينا فنضل ! 2 < قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني > 2 ! الآية . > ويكون عندك معلومًا أن أعظم المراتب وأجلها عند الله الدعوة إليه التي قال الله: ! 2 < ومن أحسن قولا ممن دعا إلى الله > 2 ! الآية وفي الحديث ' والله لأن يهدي الله بك رجلا واحدًا خير لك من حمر النعم ' . > ثم بعد هذا يذكر لنا أن عُدوان الإسلام الذين ينفرون الناس عنه يزعمون أننا ننكر شفاعة الرسول صلى الله عليه وسلم فنقول سبحانك هذا بهتان عظيم ، بل نشهد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم الشافع المشفع صاحب المقام المحمود نسأل الله الكريم رب العرش العظيم أن يشفعه فينا وأن يحشرنا تحت لوائه - هذا اعتقادنا وهذا الذي مشى عليه السلف الصالح

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت