فهرس الكتاب

الصفحة 24 من 57

50 -وفي حديثه ، صلّى الله عليه وسلّم . الذي يَرْويِه جُبَيْر بن مُطْعِم ( 172 ) في سَهْمِ ذوي القُرْبَى قالَ: ( قُلتُ: يا رسولَ اللهِ ، ما بالُ إخوانِنا بني المُطّلِبِ أعطيتَهم وتركتْنَا وقرابتُنا واحِدةٌ ؟ قالَ( 173 ) : إنّا وبني المطلب لا نفترقُ في جاهليةٍ ولا إسلامٍ ، إنَّما نحنُ وهم شيءٌ واحِدٌ ، وشَبّكَ بينَ أصابِعِهِ ) ( 174 ) . هكذا يقولُ أكثرُ المُحَدِّثين . ورواهُ لنا ابنُ صالح عن ابن المنذرِ قال: إنما نحنُ وهم سِيٌّ واحِدٌ ( 175 ) ، أي مِثْلٌ واحِدٌ سواءُ ، وهذا أَجْوَدُ . يُقالُ: ( 13 أ ) سِيُّ فُلانٍ ، أي مِثْلُهُ ( 176 ) . وأَخبرني الغَنَوِيُّ قالَ: ثنا أبو العباس ثَعْلَبٌ قالَ: يُقالُ: وَقَعَ فلانٌ في سِيِّ رأسِهِ من النعمةِ ( 177 ) ، أي في مِثْلِ رأسِهِ . وأَنشدنا للحُطيئةِ ( 178 ) . فإيّاكم وحَيّةَ بَطْنِ وادٍ هموزَ النّابِ ليسَ لكم بسِيِّ 51 - [ وفي حديثه: ( أَنَّهُ ضَحّى بكَبْشَيْنِ مَوْجِيّيْن ) ( 179 ) . وأصحابُ الحديث يقولون: مَوجَيَيْن . والصوابُ: مَوْجُوءَيْن ( 180 ) من وَجَأتُهُ أَجَأُهُ ، والاسمُ منه الوِجاءُ .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت