فهرس الكتاب
الوَجْهُ أنْ يُقالَ: مُحْدِثًا ، بكَسْرِ الدالِ . وقد يُحْتَمَلُ أنْ يُقالَ: مُحْدَثًا ، بفَتْحِها . والأَوَّلُ أَجْوَدُ . 74 - ونظيرُ هذا قولُهُ ، صلّى الله عليه وسلّم ، في قصة إبراهيم ابن القِبْطِيّةِ: ( أنَّ لَهُ مُرْضِعًا في الجَنّةِ ) ( 244 ) يُروَى على وَجْهَيْنِ: مُرْضِعًا ، من أَرْضَعَتِ المرأةُ فهي مُرْضعٌ . والمُرضعُ: ذاتُ اللبن . فأمَّا المُرْضِعَةُ فهي التي لها وَلَدٌ . ويُروى [ أيضًا ] : مَرْضَعًا ، [ مفتوحة الميم ] أي رضَاعًا . 75 - ( 17 أ ) وقولُهُ: ( لبّيْكَ إنّ الحَمْدَ والنِّعْمَةَ لكَ ) ( 245 ) . إنَّ مكسورة الألفِ أَحْسَنُ . وروايةُ العامةِ: أَنَّ الحَمْدَ ، مفتوحة الألفِ . أخبرني أبو عُمَر عن أبي العباس ثَعْلَب قالَ: مَنْ قالَ: أنَّ ، بفتحِ الألفِ ، خَصَّ ، ومَنْ قالَ: إنّ ، بكسرِها ، عَمَّ . 76 - وفي قصَّة سَوْقِ الهَدْي أَنَّ الأَسْلميَّ ( 246 ) قالَ: ( أَرأيتَ أن أُزْحِفَ عليَّ منها شيءٌ ؟ قالَ: تَنْحْرُها ثُمَّ تَصْبُغُ نَعْلَها [ في دَمِها ] ثُمَّ اضر على صَفْحَتِها ، ولا تأكُلْ منها أًنْتَ ولا أحدٌ من أًهْلِ رُفْقَتِكَ ) ( 247 ) . يرويه المحدِّثون: أًزْحَف . والأجودُ أن يُقالَ: أُزْحِف ، مضمومة الأَلفِ . يُقالُ: زَحَف البعير إذا قامَ من الإعياء ، وأَزحَفَهُ السّفَر .