فهرس الكتاب

الصفحة 4 من 57

وأَمّا الذَّبْحةُ والقَتْلةُ [ مفَتْوُحَتَيْن ] فالمَرَّةُ الواحدةُ من الفِعْلِ . 4 - فأمّا قولُهُ ، صلّى الله عليه وسلّم ، لعائشة [ رضي الله عنها ] : ( ليسَتْ حيِضَتُكِ في يَدِكِ ) ( 22 ) . [ فإنَّهم قد ] يفتحون الحاءَ [ منه ] وليسَ بالجَيِّد . والصوابُ: حيِضتك ، مكسورةُ الحاءِ . والحيِضَةُ: الاسمُ أو الحالُ ، يريد: ليستْ نجاسةُ المَحيضْ وأَذاهُ ( 23 ) في يدِكِ . فأمَّا الحَيْضَةُ: فالمَرَّةُ الواحِدةُ من الحَيْضِ [ أو الدُّفعةُ من الدَّمِ ] . 5 - وفي الحديث الذي يرويه سلمان ( 24 ) [ رضي الله عنه ] في الاستنجاء ( 25 ) : ( أَنَّ رجلًا من المشركين قالَ [ له ] : لقد عَلّمكُم صاحِبُكم كلًّ شيءٍ حتى الخِراءَةَ ) ( 26 ) . عوامُّ الرُّواةِ ( 27 ) يفتحون الخاءَ فيُفْحِشُ معناهُ . وإنّما هو الخِراءَةُ ، مكسورة الخاءِ ممدودة الألفِ . يريد الجِلْسَةَ للتخلي والتنظفِ منه والأدب فيه . 6 - قولُهُ ، صلّى اللهُ عليه وسلّم ، ( 3 أ ) عند دخولِ الخلاءِ: ( اللهُمّ إنّي أعوذُ بكَ من الخُبْثُ والخبائِثِ ) ( 28 ) . أصحابُ الحديثِ يروونَهُ: الخُبْثَ ، ساكنة الباءِ . وكذلكَ رواهُ أبو عُبَيْدٍ في كتابِهِ ( 29 ) وفَسَّره فقالَ: أمَّا الخُبْثُ فإنَّهُ يعني الشّرَّ ،

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت