فهرس الكتاب

الصفحة 44 من 57

على ذلكَ [ بشيءٍ ] من البُخْلِ . قالَ: وأيُّ داءٍ أَدْوَى من البُخْلِ ) ( 313 ) . هكذا يرويه أصحابُ الحديث ، لا يهمزونَهُ . والصوابُ أنْ يُهْمَزَ فيُقال: أًدْوأُ [ لأنَّ الداءَ أَصْلُهُ من تأليفِ دالٍ وواوٍ وهمزةٍ . يُقالُ: داءٌ وفي الجمعِ: أدواءٌ ] . والفِعْلُ منه داءَ يَداءُ دَوْءًا ، تقديره: نامَ يَنامُ نَوْمًا . ودَوَّأَهُ المرضُ مثل نَوَّمّهُ . أَنشدنا أبو عُمَر [ قال ] : أنشدنا [ أبو العباس ] ثعلبٌ عن ابن الأعرابيّ لرجلٍ عَفّهُ ابناه ( 314 ) : وكُنْتُ أُرَجِّي بعدَ عثمانَ جابرًا فدَوَّأَ بالعَيْنَيْنِ والأَنْفِ جابِرُ ويُقالُ: دَوِيَ الرجلُ يَدْوَى دَوىً ، إذا كانَ به مرضٌ باطِنٌ . فأَمَّا الداءُ ممدودٌ [ مهموز ] فاسمٌ لكلِّ مرضٍ ظاهرٍ وباطِنٍ . وقالَ عيسى بن عُمَر ( 315 ) : سمعتُ رجلًا يقولُ: برِئتُ إليكَ من كلِّ داءٍ تداؤُهُ الإبلُ . 102 - [ وفي الحديثِ: ( تَنَفّلَ رسولُ اللهِ ، صلّى الله عليه وسلّم ، ذا الفَقَارِ يومَ بَدْرٍ ) ( 316 ) . الفاءُ مفتوحةٌ والعامَّةُ تكسرها . وقد حُكِيَ أيضًا عن أبي العباس ثعلب: ذو الفِقار ، بكسرِ الفاء ] . 103 - قولُهُ ، صلّى الله عليه وسلّم: ( 22 ب ) ( أنا سيِّدُ وَلدِ آدمَ ولا فَخْر ) ( 317 ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت