فهرس الكتاب

الصفحة 165 من 202

من المعلوم أننا جميعًا نسمع عن موطأ الإمام مالك، وقل من يعرف عنه الشيء الكثير، فأقول ابتداءً: سمي الموطأ بالموطأ لأمرين: الأول: أنه وطأ.

أي: سهل ويسر به حديث النبي صلى الله عليه وسلم، فسمي بالموطأ.

الأمر الثاني: أنه عرضه على سبعين فقيهًا من فقهاء أهل المدينة، فواطئوه على صحته، فسمي بالموطأ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت