فهرس الكتاب

الصفحة 89 من 106

ومضى صلى الله عليه وسلم في طريقه إلى أن شارف المدينة، وقبل وصوله صلى الله عليه وسلم كان أهل المدينة يخرجون عن بكرة أبيهم إلى قباء، ينتظرون مقدم رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى أن تشتد عليهم الشمس فيعودون إلى بيوتهم.

وفي يوم قدومه صلى الله عليه وسلم خرجوا على عاداتهم حتى إذا اشتد عليهم الحر رجعوا إلى بيوتهم، وإذا برجل يهودي على بيت له ينظر حاجة له، فيرى من يأتي مبيضًا يلوح به السراب، فعرف أنه محمد ومن معه، فنادى: يا بني قيلة! هذا جدكم الذي تنتظرون.

وقيلة هي جدة الأوس والخزرج، وكانوا ينتسبون إليها، فلما سمعوه ينادي بهذا خرجوا عن بكرة أبيهم في سلاحهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت