الاستحداد اخذها شعر عانتها مأخوذ من الحديده التي تحتلق بها
681 وقوله لانه يجد طولا لحره
الطول الفضل واراد انه يجد من المال ما يصدق به حره
682 ذكر قول الله عز وجل { ذلك لمن خشي العنت منكم } ولم يفسره
والعنت في اللغه المشقه الشديده يقال اكمه عنوت اذا كانت شاقه قاله الزجاج قال المبرد العنت ها هنا الهلاك المعنى ذلك لمن خاف ان تحمله الشهوه على مواقعة الزنى فيهلك في ذلك بالحد في الدنيا والاثم العظيم في الاخره وقيل معناه ان يعشق الامه وليس في الايه ذكر العشق ولكن ذا العشق يلقى عنتا وقال الفراء هو الفجور ها هنا
683 قال الازهري والايه نزلت فيمن لم يستطع طولا أي فضل مال ينكح به حره فله ان ينكح امة ثم قال ذلك حلال لمن خشي العنت منكم وهذا يدل على ان من لم يخشى العنت لم يحل له ان ينكح الامه فاذا شق على الرجل العزبه وغلبته الشهوه ولم يجد