أخبرنا أبو البركات الأنماطي أنا أبو الحسين بن الطيوري أنا الحسين بن جعفر ومحمد بن الحسين وأحمد بن محمد بن أحمد العتيقي
ح وأخبرنا أبو عبد الله البلخي أنا ثابت بن بندار أنا الحسين بن جعفر قالوا أنا الوليد بن بكر أنا علي بن أحمد بن زكريا أنا صالح بن أحمد بن صالح قال سمعت أبي يقول صفوان بن عبد الله بن صفوان مدني تابعي ثقة
2888 صفوان بن عبد الله بن عمرو بن الأهتم واسمه سنان بن سمي بن سنان بن خالد بن منقر بن أسد ابن مقاعس التميمي المزني البصري
وفد على سليمان بن عبد الملك وعمر بن عبد العزيز
أخبرتنا أم البهاء فاطمة بنت أبي حكيم عبد الله بن إبراهيم إجازة قالت أنبأ أبو منصور علي بن الحسن بن الفضل الكاتب أنا أبو عبد الله أحمد بن محمد بن عبد الله بن الكاتب أنبأ علي بن عبد الله بن المغيرة الجوهري ثنا الزبير حدثني محمد بن سلام الجمحي قال قال عبد الله بن صفوان بن الأهتم قال إني كنت على رأس سليمان بن عبد الملك فدخل عليه رجل من حضرموت من حكمائهم فقال له سليمان تكلم بحاجتك فقال أصلح الله أمير المؤمنين من كان الغالب على كلامه النصيحة وحسن الإرادة أوفى به كلامه على السلامة وإني أعوذ بالذي أشخصني من أهلي حتى أوفدني عليك أن ينظقني بغير الحق أو أن يدلك لساني لك بما فيه سخطه علي وإن أقصار الخطبة ألمح في أفئدة أولي الفهم من الإطالة والتشدق في البلاغة ألا وإن من البلاغة يا أمير المؤمنين ما يفهم وإن قل ألا وإني مقتصر على الأقتصار مجتنب من الإكثار شخصني إليك وال عسوف ورعية ضائعة وإن تعجل تدرك ما فات وإنك إن تقصر تهلك رعيتك هناك ضياعا فخذها إليك قصيرة موجرة قال فقال سليمان يا غلام ادع لي رجلا من الحرس فاحملاه على البريد وقل له إذا أتيت البلاد فلا تنزل من مركبك حتى تعزله ومن كانت له قبله ظلامة