( حياتي أو تأتي علي منيتي ** وكل امرىء فان وإن غره الأمل )
ثم ان حارثة أقبل إلى مكة في إخوته وولده وبعض عشيرته فإذا النبي ص (1) * من هؤلاء يا زيد قال يا رسول الله هذا أبي وهذان عماي وهذا أخي وهؤلاء عشيرتي فقال لي قم فسلم عليهم يا زيد فسلمت عليهم وسلموا علي فقالوا امض معنا يا زيد فقلت ما أريد برسول الله ص + * بدلا ولن أؤثر عليه واحدا قالوا يا محمد إنا معطوك بهذا الغلام ديات فسم ما شئت فإنا حاملوه إليك قال إن أسلم أن تشهدوا أن لا إله إلا الله وأني خاتم أنبيائه ورسله فأبوا و تلكؤوا وتلجلجوا وقالوا أتقبل ما عرضنا عليك يا محمد قال لهم ها هنا خصلة غير هذه قد جعلت الأمر إليه إن شاء فليقم وإن شاء فليرحل \ ح \ قالوا يا محمد ما بقي شيء قد قضيت فظنوا أنهم قد صاروا من زيد إلى حاجتهم قالوا يا زيد قد أذن لك الآن محمد فانطلق معنا قال هيهات هيهات ما أريد برسول الله ص + * بدلا ولا أؤثر عليه والدا فأداروه وألاصوه واستعطفوه وذكروه وجد من ورائهم فأبى وحلف أن لا يلحقهم قال حارثة يا بني أما أنا فإني مؤنسك بنفسي أنا أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا عبده و رسوله فآمن حارثة بن شراحيل وأبى الباقون ورجعوا إلى البرية ثم إن أخاه جبلة رجع فآمن بالنبي ص + *
قال ابن مندة هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه
2353 زيد بن يحيى بن عبيد أبو عبيد الله الخزاعي
روى عن عبيد الله بن العلاء بن زبر وأبي عمرو الأوزاعي ومالك بن أنس وعفير بن معدان وعبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان وسعيد بن بشير ومحمد بن راشد وعلي بن حوشب و حفص بن غيلان وسعيد بن عبد العزيز والليث بن سعد وخليد بن دعلج