فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 8632 من 31710

تبسم فقال زيد ألم حل يفوته ثواب الله عليه أفأردفه بألم الجزع الذي لا جدوى فيه ولا دريكة لفائت معه وفي تبسمي تعزية لبعض المؤتسين من المؤمنين فقال الرجل أنا أنت أعلم بالله مني

أنبأنا أبو طالب بن يوسف وأبو نصر بن البنا قالا قرىء على أبي محمد الجوهري عن أبي عمر بن حيوية أنا أحمد بن معروف نا الحسين بن الفهم نا محمد بن سعد أنا يعلى بن عبيد نا الأعمش عن إبراهيم قال كان زيد بن صوحان يحدث فقال أعرابي إن حديثك ليعجبني وإن يدك لتريبني فقال أو ما تراها الشمال فقال والله ما أدري اليمين تقطعون أم الشمال فقال زيد صدق الله { الأعراب أشد كفرا ونفاقا وأجدر ألا يعلموا حدود ما أنزل الله على رسوله } فذكر الأعمش أن يد زيد قطعت يوم نهاوند

أخبرنا أبو البركات الأنماطي أنا أبو الفضل بن خيرون أنا أبو القاسم بن بشران أنا أبو علي بن الصواف نا محمد بن عثمان بن أبي شيبة نا المنجاب بن الحارث أنا إبراهيم بن يوسف حدثني رجل من عبد القيس قال وقد قال رجل منا شعرا يذكر فيه دعوة رسول الله ص (1)

1* لعبد القيس ويعد الوفد ويسميهم فقال

( منا صحار والأشج كلاهما ** حقا يصدق قاله المتكلم )

( سبقا الوفود إلى النبي مهيلا ** بالخير فوق الناجيات الرسم )

( في عصبة من عبد قيس أوجفوا ** طوعا إليه وحدهم لم يكلم )

( و اذكر بني الجارود إن محلهم ** من عبد قيس في المكان الأعظم )

( ثم ابن سوار على عدائه ** بذ الملوك بسؤدد وتكرم )

( و كفى بزيد حين يذكر فعله ** طوبى لذلك من صريع مكرم )

( ذاك الذي سبقت لطاعة ربه ** منه اليمين إلى جنان الأنعم )

( فدعا النبي لهم هنالك دعوة ** مقبولة بين المقام وزمزم )

( فمحمد يوم الحساب شهيدنا ** ولنا البراءة من عذاب جهنم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت