فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 8666 من 31710

ائذن له في آخر الناس فإذا دخل عليك فسلم فلا ترد عليه ولا تأمره بالجلوس فإذا رأى أهل الشام هذا سقط من أعينهم ففعل فأذن للناس إذنا عاما وحجب زيدا وأذن له في آخر الناس فدخل فقال السلام عليك يا أمير المؤمنين فلم يرد عليه فقال السلام عليك يا أحول إذ لم تر نفسك أهلا لهذا الاسم فقال له هشام أنت الطامع في الخلافة وأمك أمة فقال إن لكلامك جوابا فإن شئت أجبت قال وما جوابك قال لو كان في أم الولد تقصير لما بعث الله إسماعيل نبيا وأمه هاجر فالخلافة أعظم أم النبوة فأفحم هشام لما خرج قال لجلسائه أنتم القائلون إن رجالات بني هاشم هلكت والله ما هلك قوم هذا منهم فرده وقال يا زيد ما كانت أمك تصنع بالزوج ولها ابن مثلك قال أرادت آخر مثلي قال ارفع إلي حوائجك فقال أما وأنت الناظر في أمور المسلمين فلا حاجة لي ثم قام فخرج فأتبعه رسولا وقال اسمع ما يقول فتبعه فسمعه يقول من أحب الحياة ذل ثم أنشأ يقول

( مهلا بني عمنا عن نحت أثلتنا ** سيروا رويدا كما كنتم تسيرونا )

( لا تطمعوا أن تهينونا ونكرمكم ** وأن نكف الأذى عنكم وتؤذونا )

( الله يعلم أنا لا نحبكم ** ولا نلومكم ألا تحبونا )

( كل امرىء مولع في بغض صاحبه ** نحمد الله نقلوكم وتقلونا )

ثم حلف أن لا يلقى هشاما ولا يسأله صفراء ولا بيضاء فخرج في أربعة آلاف بالكوفة فاحتال عليه بعض من كان يهوى هشاما فدخلوا عليه وقالوا ما تقول في أبي بكر وعمر فقال رحم الله أبا بكر وعمر صاحبي رسول الله ص (1) * في النوم وقد وقف على الخشبة وقال هكذا تصنعون بولدي من بعدي يا بني يا زيد قتلوك قتلهم الله صلبوك صلبهم الله فخرج هذا في الناس وكتب يوسف بن عمر إلى هشام أن عجل إلى العراق فقد فتنهم فكتب إليه أحرقه بالنار فأحرقه رحمة الله عليه

أخبرنا أبو الفتح نصرالله بن محمد قراءة عن أبي الفتح نصر بن إبراهيم عن

1* أين كنتم قبل اليوم قالوا ما نخرج معك أو تتبرأ منهما فقال لا أفعل هما إماما عدل فتفرقوا عنه وبعث هشام إليه فقتلوه فقال الموكل بخشبته رأيت النبي ص

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت