2105 ذو الفقار بن محمد بن معبد بن الحسن بن الحسن ابن أحمد المعروف بحميدان أبو الضمضام الحسني العلوي المروزي الضرير الواعظ
سمع ببغداد مالكا البانياسي والوزير أبا علي الحسن بن علي بن إسحاق المعروف بنظام الملك وقدم علينا دمشق قبل العشرين والخمسائة وحضرت مجلس وعظه بها وأظهر الميل إلى الروافض وتعصب له جماعة منهم وكان يروي الحديث على كرسيه بإسناده عن نظام الملك فلم أحفظ عنه شيئا وخرج عن دمشق بعد حدوث فتنة جرت وسكن الموصل وسمع منه بها واستجيز لي منه
أخبرنا ذو الفقار بن محمد في كتابه إلى من الموصل أنا أبو عبد الله مالك بن أحمد بن إبراهيم البانياسي ببغداد سنة تسع وسبعين وأربعمائة أنا أبو الحسن أحمد بن محمد بن أحمد بن الصلت نا إبراهيم بن عبد الصمد نا محمد بن عبد الله بن يزيد المقرئ نا أبي نا أبو هلال نا أبو الوازع عن أبي برزة قال أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت علمني شيئا لعل الله أن ينفعني به قال انظر ما يؤذي الناس فنحه عن الطريق \ ح \
قال لي أبو سعد بن السمعاني سألت أبا الضمضام ذو الفقار بن محمد بن معبد العلوي بالموصل عن ولادته فقال في سنة خمس وخمسين وأربعمائة بمرو في سكة أبي عاصم