فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 10974 من 31710

أخبرنا أبو الحسين بن الفراء وأبو غالب وأبو عبد الله ابنا البنا قالوا أنا أبو جعفر بن المسلمة أنا أبو طاهر المخلص نا أحمد بن سليمان نا الزبير بن بكار قال لما بلغ دوسا قتل هشام بن الوليد بن المغيرة أبا أزيهر وثبوا على كل من فيهم من قريش فقتلوه وقتل بجير بن العوام صبيح بن سعد بن هانيء الدوسي جد أبي هريرة أبو أمه وكان ضرار بن الخطاب المحاربي محارب فهر منهم فأجارته أم غيلان وكانت أم غيلان تمشط النساء فقال ضرار بن الخطاب في ذلك

( جزى الله عنا أم غيلان صالحا ** ونسوتها إذ هن شعث عواطل )

( يزحزحهن الموت بعد اقترابه ** وقد برزت للثائرين المقاتل )

( وعوفا جزاه خيرا فما ونى ** وما بردت منه لدي المفاصل )

( دعا دعوة دوسا فسالت شعابها ** بعز واديها الشعاب الغوائل )

( أليس الألى يوقى الحوار عبيدهم ** لقوم كرام حين تبلى المحاصل )

( وقمت إلي سيفي فجردت نصله ** عن أي نفس بعد نفسي أقاتل )

( وأقبلت أمشي بالحسام مهندا ** فلا هو مفلول ولا أنا ناكل )

قال ونا الزبير حدثني علي بن المغيرة عن معمر بن المثنى قال قال ضرار بن الخطاب أدخلتني في درعها حتى وجدت تسبيد ركنها يعني الشعر فبذلك سمية أم غيلان إحدى الموفيات

وذكر أبو بكر أحمد بن يحيى البلاذري قال كان ضرار بن الخطاب بن مرداس الفهري بالسراة وهو فوق الطوائف وهي بلاد دوس والأزد فوثبت دوس عليه ليقتلوه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت