فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 10975 من 31710

بأبي أزبهر فسعى حتى دخل بيت امرأة من الأزد يقال لها أم جميل واتبعه رجل منهم ليضربه فوقع ذباب السيف على الباب وقامت في وجوههم فذبتهم ونادت قومها فمنعوه لها فلما استخلف عمر بن الخطاب ظننت أنه أخوه فأتت المدينة فلما كلمته عرف القصة فقال لست بأخيه إلا في الإسلام وهو غاز بالشام وقد عرفنا منتك عليه فأعطاها على أنها بنت سبيل وقال الواقدي اسمها أم غيلان وذلك أثبت والذي زعم أن اسمها أم جميل أبو عبيدة معمر بن المثنى وقال ضرار بن الخطاب

( جزى الله عنا أم غيلان صالحا ** وكسنها إذ هن شعث عواطل )

( فهن دفعن الموت بعد اقترابه ** وقد برزت للثائرين المقاتل )

( دعا دعوة دوسا فسالت شعابها ** بعز ولما يبد منهم تخاذل )

( وجردت سيفي ثم قمت بنصله ** عن أي نفس بعد نفسي أقاتل )

وقيل أم غيلان هذه كانت مولاة الأزد ماشطة

أخبرنا أبو الحسين بن الفراء وأبو غالب وأبو عبد الله ابنا البنا قالوا أنا أبو جعفر بن المسلمة أنا أبو طاهر المخلص نا أحمد بن سليمان أنا الزبير بن بكار حدثني محمد بن حسن حدثني هشام بن سليمان بن عكرمة المخزومي قال كان فارس قريش في الجاهلية هشام بن المغيرة المخزومي وأبو لبيد بن عبدة من بني حجة بن عبد بن معيص بن عامر بن لؤي وكان يقال لهشام فارس البطحاء وكان فرسانهم في الجاهلية بعد هشام بن المغيرة وأبي لبيد بن عبدة عمرو بن عبد العامري وضرار بن الخطاب المحاربي من بني فهر وهبيرة بن أبي وهب المخزومي وعكرمة بن أبي جهل المخزومي

أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الباقي أنا الحسن بن علي أنا أبو عمر بن حيوية أنا عبد الوهاب بن أبي حية نا محمد بن شجاع أنا محمد بن عمر الواقدي قال

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت