فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 10976 من 31710

ويقبل ضرار بن الخطاب يعني يوم أحد فارسا يجر قناة له طويلة فيطعن عمرو بن معاذ فأنفذه ويمشي عمرو إليه حتى غلب فوقع لوجهه يقول ضرار لا تعد من رجلا زوجك من الحور العين وكان يقول زوجت عشرة من أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم قال ابن واقد سألت ابن جعفر هل قتل عشرة فقال لم يبلغنا أنه قتل إلا ثلاثة وقد ضرب يومئذ عمر بن الخطاب حيث جال المسلمون تلك الجولة بالقناة قال يا ابن الخطاب إنها نعمة مشكورة والله ما كنت لأقتلك

وكان ضرار بن الخطاب يحدث ويذكر وقعة أحد ويذكر الأنصار فيترحم عليهم ويذكر غناءهم في الإسلام وشجاعتهم وتقدمهم على الموت ثم يقول لما قتل أشراف قومي ببدر جعلت أقول من قتل أبا الحكم فيقال ابن عفراء من قتل أمية بن خلف يقال خبيب بن يساف من قتل عقبة بن أبي معيط قالوا عاصم بن ثابت بن الأقلح من قتل فلانا فيسمى لي من أسر فلانا أي سهيل بن عمرو قالوا مالك بن الدخشم فلما خرجنا إلى أحد وأنا أقول إن أقاموا في صياصيهم فهي منيعة لا سبيل لنا إليهم نقيم أياما ثم ننصرف وإن خرجوا إلينا من صياصيهم أصبنا منهم معنا عدد كثير أكثر من عددهم وقوم موتورون خرجنا بالظعن يذكرننا قتلى بدر ومعنا كراع ولا كراع معهم معنا سلاح ولا سلاح معهم فقضي لهم أن خرجوا فالتقينا فوالله ما قمنا لهم حتى هزمنا وانكشفنا مولين فقلت في نفسي هذه أشد من وقعة بدر وجعلت أقول لخالد بن الوليد كر على القوم فجعل يقول وترى وجها نكر فيه حتى نظرت إلى الجبل الذي كان عليه الرماة خاليا فقلت أبا سليمان انظر وراءك فعطف عنان فرسه فكر وأنا معه فانتهينا إلى الجبل فلم نجد عليه أحد له بال وجدنا نفيرا فأصبناهم ثم دخلنا العسكر والقوم غارون ينتهبون العسكر فأقحمنا الخيل عليهم فتطايروا في كل وجه ووضعنا السيوف فيهم حيث شئنا وجعلت أطلب الأكابر من الأوس والخزرج قتلة الأحبة فلا أرى أحدا قد هربوا فما كان حلب ناقة حتى تداعت الأنصار بينها فأقبلوا فخالطونا ونحن فرسان فصبروا لنا وبذلوا أنفسهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت