( ما زال منا بجنب الجزع من أحد ** أخلاق هام تزاقى أمرها شاعي )
( وفارس قد أصاب السيف مفرقه ** أفلاق هامته كفروة الراعي )
( ولا تذيب إلى حرز ولا كسف ** ولا لئام غداة الروع أوزاعي )
( قوم هم يضربون الكيس صاحبته ** ولا يراعون عند الموت للداعي )
( شم ما غير محمود لقاهم ** وسعيهم كان سعيا غير دعداع )
( ولا يظنون بالمعروف قد علموا ** لكنهم عند عرق حق سماع )
قوله شاع يريد شائعا قال الله تعالى { على شفا جرف هار فانهار به } معنى هار هائر وقال الحارث بن خالد بن العاص المخزومي
( القلب تاق إليكم كي يلاقيكم ** كما يتوق إلى منجاته العرق )
يريد بقوله تاق تائق وقال العجاج
( لاث به الأنبياء والعبري ** )
يريد لائث وقوله كفروة الراعي الفروة قدح صغير يتخذه الراعي
وضرار بن الخطاب الذي يقول
( لما أتت من بني عمي ململمة ** والخزرجية فيها البيض تأتلق )
( وجردوا مشرفيات مهندة ** وراية كجناح النسر تختفق )
( قد عودوا كل يوم أن يكون لهم ** ريح القتال وأسلاب الذين لقوا )
( أكرهت مهري حتى خاض غمرتهم ** وبله من نجيع ضانك علق )
( وقلت يوم كأيام ومكرمة ** بنسا الذي بعدها ما هزهز الورق )