فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 8978 من 31710

نعم قد كنت أجير للمطعم بن عدي والحارث بن أمية ركائبهما إذ قدموا علينا فقال لا أبا لك أهتف بالرجلين ففعلت فذهب إليهما فقال إن هذا الرجل الذي في أيدي نفر من قريش يعبثون به تهتف بكما يزعم أنه قد كان بينه وبينكم عقد وجوار فقالا من هو فقال سعد بن عبادة فقالا صدق والله إن كان ليفعل ثم جاءا إلي حتى أطلقاني من أيديهم ثم خليا سبيلي فانطلقت

فكان أول شعر قيل في الإسلام شيء قاله ضرار بن الخطاب بن مرداس الفهري في ذلك

( تداركت سعدا عنوة فابتدرته ** وكان شفاء لو تداركت منذرا ) فأجابه حسان بن ثابت فقال

( لست إلى سعد ولا المرء منذر ** إذا ما مطايا القوم أصبحن ضمرا )

( ولولا أبو وهب لمرت قصائد ** على شرف الخرقاء يلمعن حسرا )

( أتفخر بالكتان لما لبسته ** وقد يلبس الأنباط زنطا معصفرا )

( فإنا ومن يهدي القصائد نحونا ** كمستبضع تمرا إلى أهل خيبرا )

كتب إلى أبو القاسم علي بن أحمد بن بيان الرزاز ثم أنا أبو البركات عبدالوهاب بن المبارك أنا أحمد بن الحسين بن خيرون قالا أخبرنا عبدالملك بن محمد الواعظ أنا محمد بن أحمد بن الحسن أنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة ثنا المنجاب هو ابن الحارث ثنا أبو عامر الأسدي عن ابن خربوذ المكي عن أبي الطفيل قال جاء سعد بن عبادة والمنذر بن عمرو يمتاران لأهل العقبة وقد خرج القوم قال فنذر بهما أهل مكة فأخذ سعد وأفلت المنذر قال سعد فضربوني حتى تركوني كأني ذهب أحمر قال فجاءني رجل كأنه رجمني فقال ويلك أما لك بمكة أحد تستجير به قلت لا والله إلا أن العاص بن وائل السهمي قد كان يقدم علينا المدينة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت