فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 10998 من 31710

أخبرنا أبو غالب محمد بن الحسن أنا أبو الحسن السيرافي أنا أحمد بن إسحاق بن خربان نا أحمد بن عمران نا موسى التستري نا خليفة العصفري قال وفيها يعني سنة اثنين وتسعين وجه موسى بن نصير مولاه طارقا إلى طنجة وهي على ساحل البحر وعبر إلى الأندلس فلقيه ملكها فقتل وسبى وأسر فقتل الأساري وقتل ملكهم

قرأت على أبي الحسن سعد الخير بن محمد بن سهل عن أبي عبد الله محمد بن أبي نصر الحميدي صاحب تاريخ الأندلس قال أما الذي تولى فتحها وكان أميرا الجيش السابق إليها فطارق قيل ابن زياد وقيل ابن عمرو وكان واليا على طنجة مدينة من المدن المتصلة ببر القيروان في أقصى المغرب بينها وبين الأندلس فيما يقابلها خليج من البحر يعرف بالزقاق وبالمجاز وثبت فيها موسى بن نصير أمير القيروان وقيل إن مروان بن موسى بن نصير خلف طارقا هناك على العساكر وانصرف إلى أبيه فركب عرض له فرد بن طارق البحر إلى الأندلس من جهة مجاز الخضراء منتهزا لفرصة أمكنته فدخلها وأمعن فيها واستظهر على العدو بها وكتب إلى موسى بن نصير بغلبته على من غلب عليه من الأندلس وفتحه وما حصل له من الغنائم فحسده على الانفراد بذلك وكتب إلى الوليد بن عبد الملك بن مروان يعلمه بالفتح وينسبه إلى نفسه وكتب إلى طارق يتوعده إذ دخلها بغير إذنه ويأمره أن لا يتجاوز مكانه حتى يلحق به وخرج متوجها إلى الأندلس واستخلف على القيروان ولده عبد الله وذلك في رجب سنة ثلاث وتسعين وخرج معه حبيب بن أبي عبيدة الفهري ووجوه العرب والموالي وعرفاء البربر في عسكر متحم ووصل من جهة المجاز إلى الأندلس وقد استولى طارق على قرطبة دار المملكة قتل لزريق ملك الروم بالأندلس

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت