فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 10999 من 31710

فتلقاه طارق وترضاه ورام أن يستسل ما في نفسه من الحسد له وقال له إنما أنا مولاك ومن قبلك وهذا الفتح لك وحمل طارق إليه ما كان غنم من الأموال

فلذلك نسب الفتح إلى موسى بن نصير لأن طارقا من قبله ولأنه استزاد في الفتح ما بقي على طارق وأقام موسى بالأندلس مجاهدا وجامعا للأموال ومرتبا للأمور بقية سنة ثلاث وتسعين وأربع وتسعين وأشهرا في سنة خمس وتسعين وقبض على طارق ثم استخلف على الأندلس ولده عبد العزيز بن موسى ونزل معه من العساكر ووجوه القبائل من يقوم بحماية البلاد وسد الثغور وجهاد العدو ورجع إلى القيروان ثم سار منها بما حصل له من الغنائم وأعده من الهدايا إلى الوليد بن عبد الملك ومعه فيما يقال طارق فمات الوليد وقد وصل موسى إلى طبرية في سنة ست وتسعين فحمل ما كان معه إلى سليمان بن عبد الملك ويقال إنه وصل وأدرك الوليد حيا فالله أعلم

قرأت عليه في موضع آخر عن الحميدي قال طارق بن عمرو ويقال ابن زياد أول من غزا الأندلس سنة اثنين وتسعين من الهجرة وافتتح كثيرا منها ثم لحق به موسى بن نصير ونقم عليه إذ غزاها بغير إذنه وسجنه وهم بقتله ثم ورد عليه كتاب الوليد بن عبد الملك بإطلاقه وترك التعرض له فأطلقه وخرج معه إلى الشام

2939 طارق بن شهاب بن عبد شمس ابن سلمة بن هلال بن عوف بن جشم بن نفر ابن عمرو بن لؤي بن رهم بن معاوية بن أسلم بن أحمس أبو عبد الله الأحمسي البجلي

رأى النبي صلى الله عليه وسلم وغزا في خلافة أبي بكر

روى عن أبي بكر وعمر بن الخطاب وعثمان بن عفان وعلي بن أبي طالب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت