فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 11452 من 31710

همدان وفرض لي في الشرف فلم أزل عنده بأحسن منزلة حتى كان عبد الرحمن بن الأشعث فأتاني قراء أهل الكوفة فقالوا يا أبا عمرو إنك زعيم القراء فلم يزالوا حتى خرجت معهم فقمت بين الصفين أذكر الحجاج وأعيبه بأشياء قد علمتها قال فبلغني أنه قال ألا تعجبون من هذا الشعبي الخبيث الذي جاءني وليس في الشرف من قومه فألحقته بالشرف وجعلته عريفا على الشعبيين ومنكبا على جميع همدان ثم خرج مع عبد الرحمن يحرض علي أما لئن أمكن الله منه لأجعلن الدنيا أضيق عليه من مسك حمل قال فما لبثنا أن هربنا فجئت إلى بيتي فدخلته وأغلقت علي بابي فمكثت تسعة أشهر الدنيا أضيق علي كما قال من مسك حمل فندب الناس لخراسان فقام قتيبة بن مسلم فقال أنا لها فقعد له على خراسان وعلى ما غلب عليه منها وأمن له كل خائف فنادى مناديه من لحق بعسكر قتيبة فهو آمن فجاءني شيء لم يجئني شيء هو أشد منه فبعثت مولى لي إلى الكناسة فاشترى لي حمارا وزودني ثم خرجت فكنت في العسكر فلم أزل معه حتى أتينا فرغانة فجلس ذات يوم وقد برق فنظرت إليه فعرفت ما يريد فقلت أيها الأمير عندي علم ما تريد قال وما أنت قال قلت أعيذك ألا تسأل عن ذاك قال لأجل فعرف أني ممن يخفي نفسه قال فدعا بكتاب قال اكتب نسخة قلت لست تحتاج إلى ذلك فجعلت أملي عليه وهو ينظر إلي حتى فرغت من كتاب الفتح قال فحملني على بغلة وأرسل إلي بسرق من حرير وكنت عنده في أحسن منزلة فإني ليلة أتعشى معه إذا أنا برسول من الحجاج بكتاب فيه إذا نظرت في كتابي هذا فإن صاحب كتابك عامر الشعبي فإن فاتك قطعت يدك على رجلك وعزلتك قال فالتفت إلي فقال ما عرفتك قبل الساعة فاذهب حيث شئت من الأرض فو الله لأحلفن له بكل يمين قال قلت يا أيها الأمير إن مثلي لا يخفى قال فقال أنت أعلم قال فبعثني إليه مع قوم وأوصاهم بي قال إذا نظرتم إلى خضراء واسط فاجعلوا في رجليه قيدا ثم أدخلوه على الحجاج قال فلما دنوت من واسط استقبلني ابن أبي مسلم فقال يا أبا عمرو إني لأضن بك عن القتل إذا دخلت على

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت