فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 11453 من 31710

الأمير فقل كذا وقل كذا قال فسكت عنه ثم دخلت على الحجاج فلما رآني قال لا مرحبا ولا أهلا يا شعبي الخبيث جئتني ولست في الشرف من قومك ولا عريفا ولا منكبا فألحقتك بالشرف وجعلتك عريفا على الشعبيين ومنكبا على جميع همدان ثم خرجت مع عبد الرحمن تحرض علي قال وأنا ساكت لا أجيبه قال فقال لي تكلم قال قلت أصلح الله الأمير كلما ذكرت من فعلك فهو على ما ذكرت وكلما ذكرت من خروجي مع عبد الرحمن فهو كما ذكرت ولكنا قد اكتحلنا بعدك السهر وتحلسنا الخوف ولم تكن مع ذلك بررة أتقياء ولا فجرة أقوياء فهذا وإن حقنت لي دمي واستقبلت بي التوبة قال قد حقنت دمك واستقبلت بك التوبة قال فقال ابن أبي مسلم الشعبي كان أعلم بي مني حيث لم يقبل مني الذي قلت له

قال ونا المعافى نا محمد بن جعفر وحمزة بن الحسين قالا نا أحمد بن منصور قال سمعت الأصمعي يقول حدثني عثمان الشحام قال

لما أتي الحجاج بالشعبي عاتبه فقال له الشعبي أصلح الله الأمير أجدب بنا الجناب وأحزن بنا المنزل واستحلسنا الخوف واكتحلنا السهر وأصابتنا خزية لم تكن فيها بررة أتقياء ولا فجرة أقوياء قال لله أبوك يا شعبي

قال القاضي أبو الفرج والذي ذكر في هذا الخبر على ما في هذه الرواية التي بدأنا بها ذكر الفريضة التي سأل الحجاج الشعبي عنها فأجابه وذكر أن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم اختلفوا فيها على خمسة أقوال فهذا على ما ذكره وهذه فريضة من فرائض الجد معروفة يسميها الفرضيون الخرقاء وأصول الصحابة فيها مختلفة فمنهم من ينزل الجد منزلة الأب الأدنى ولا يورث الإخوة والأخوات معه ومنهم من يعطي الأخوات من الأب والأم أو من الأب فرائضهن ويورث الجد بعدما يستحقه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت