فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 11610 من 31710

الفضل أنا حبش بن موسى نا علي بن محمد بن أبي سيف المدائني قال

كان أول خبر أبي الهيذام عامر بن عمارة بن خريم المري وأول ما هاج الحرب بالشام في ذلك أن رجلا من بلقين خرج بحمارين عليهما حنطة له يريد به الرحا بالبلقاء فمر بحائط رجل من جذام أو لخم وفيه بطيخ وقثاء فتناول القيني منه فقال صاحب الحائط إليك عن متاعنا فشتمه القيني واتخذا فمضى القيني فطحن ما كان معه ثم انصرف وقد أعد اليماني قوما ليضربوا القيني فلما مر بهم بارزوه فقاتلهم وأعانه قوم فقتل رجل من اليمانية فطلبوا بدمه واجتمعوا وانضم بعضهم إلى بعض والأمير بدمشق عبد الصمد بن علي فلما خاف الناس أن يتفاقم الأمر خرج رجال من أهل الحجي والفضل ليصلحوا بينهم فخرج من قريش ثلاثة نفر ومن قيس ثلاثة ومن قضاعة ثلاثة ومن أهل اليمن ثلاثة فأتوا القين فكلموهم فقالوا الأمر إليكم أعطوا عنا ما أحببتم فأتوا اليمانية فكلموهم فقالوا انصرفوا عنا حتى ننظر فيما جئتم له فانصرفوا إلى رحالهم فلم يشعر القين إلا بالخيل تدوسهم فناشدهم الله الوفد الذين سفروا بينهم فلم يقبلوا فقتلوا من القين ستمائة ويقال ثلاثمائة وأصيب معهم رجل من قيس يقال له البهلول مر بنسوة على فرسه فقلن له يا فتى إنك لحسن اللمة والعدة كريم الغرس فإلى من تدعنا فنزل فقاتلهم عنهم فقتل فاستنجدت القين قضاعة وسليح فلم ينجدوهم فأتى قيسا فاستنصرهم فأجابه وأجابه خمسون رجلا من كلب من بني عامر بن عوف وأعانوه فخرجوا إلى العواليك من أرض البلقاء فقتلوا من اليمانية ستمائة وأتوا الربة فقتلوا من اليمانية ثمان مائة ثم انصرفوا وكثر القتال بينهم فالتقوا مرات وعزل عبد الصمد بن علي عن دمشق وقدم إبراهيم بن صالح عاملا عليها وهم على ذلك الشر فكان ذلك نحو من سنتين والتقوا بالبثنية فقتل من اليمانية ثمان مائة ثم تداعى القوم بعد شر طويل إلى الصلح فاصطلحوا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت