فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 11611 من 31710

ووفد إبراهيم بن صالح إلى أمير المؤمنين فقدم عليه وهو بالكوفة ومعه عشرون ومائة رجل من أهل الشام وكان كاتبه أيوب بن سليمان مولى لبني سليم ثم ادعى إلى الأنصار فاستمال إبراهيم ومناه وقال أنت قحطان اليمن وإنما القحطان رجل من قريش وقال لهم إنما ظهر مروان بن الحكم على الضحاك بن قيس باليمن وأنا أجمعهم لك فلم يزل به حتى صار صغوه مع أهل اليمن فقدموا الكوفة وصغوه مع اليمن وقد جنف على قيس فدخلوا على أمير المؤمنين هارون بالحيرة وقد أعد خطيبا من أهل اليمن للكلام وكان يدعى به كل يوم فيتكلم عنده فلما صاروا عند أمير المؤمنين أمره إبراهيم بالكلام فقام فتكلم ساعة نهض عبد الواحد بن بسر النصري فتكلم وقطع على اليماني كلامه وقال يا أمير المؤمنين إنا لم نأتك وافدين ولكنا أتيناك مذنبين مقرين بالإساءة معترفين قد تحملنا الدماء فإن يعاقبنا أمير المؤمنين يعاقب مستخفين للعقوبة وإن يعف فأهل ذلك أمير المؤمنين لقرابته من رسول الله صلى الله عليه وسلم ومكانه الذي جعله الله به وأخذ في هذا النحو فأعجب أمير المؤمنين به وأثبته في صحابته ووصل الوفد وانصرفوا وكان في الوفد من قريش ثلاثة إبراهيم بن واثلة بن عمر بن المطلب والوزير بن يعقوب من ولد الضحاك بن قيس الفهري ومن قيس أبو الهيذام عامر بن عمارة المري وأبو الورد ووزر ابنا جابر بن فراس المري وخالد بن مجاشع المري وابن الصلت بن مسلم بن عقبة المري ومخلد بن علاط المري ومن بني كلاب الريان وابن العذافر النميريان وعبد الواحد بن بشر النصري ومن ثقيف عبد الملك بن عبد العزيز بن عبد الرحمن بن أم الحكم الثقفي ومن اليمن محمد ويزيد ابنا معترف الهمدانيان وعلي بن الحارث الحرشي وبشر بن كعب بن حامد العنسي وعبد العزيز بن هشام اللخمي ومن كلب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت