فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 11612 من 31710

عاصم بن عمر بجدل وخالد بن يزيد وسليمان بن منظور والفيض بن عقفان وابن عصمة بن عصام من بني عامر بن عوف من كلب وجمع كثير فوصلهم أمير المؤمنين ورجعوا

واستخلف إبراهيم بن صالح ابنه إسحاق على دمشق وضم إليه رجلا من كندة كاتبا يقال له الهيثم بن عوف فغضب الناس وحبس رؤسا من قيس وأخذ أربعين رجلا من محارب فضربهم بالسياط وحلق رؤوسهم ونحاهم ضرب كل رجل ثلاثمائة وحبسهم وضرب مولى لثقيف يقال له قطن بالسياط حتى مات فنفر الناس وخرج غلام من ولد قيس بن العنبسي إلى زراعة له بالبثنية ومعه رجل من ولد المسور فلما كان في قرية لغسان عرفه ابن الخزرج الغساني فأخذوه وذبحوه وقتلوا صاحبه فهاج الناس وجاء أخو المقتول إلى ناس من الزواقيل بحوران فاستنجدهم فخرج دعامة بن عبد الله ودحمان بن محمد في عصابة من موالي قريش بعد أيام إلى الغوطة فأتوا قرية تسمى كوكبا إلى جنب داريا فخرج ابن عامر بن حيان العنسي وكان فارسا بطلا يريد تلك القرية فلما دخل القصر أخذه دعامة فأسره ثم تلوم فإذا رجل من طيىء قد كان أصاب دما بحوران فهرب فدخل القصر فأخذه دعامة فقتله وقتل العنسي وخرج هو وأصحابه فطلبتهم خيل إسحاق بن إبراهيم ففاتهم وبلغ الخبر القيسيين عتمة فقال لهم وريزة بن سماك بن وريزة العنسي تركت كليب بن عمر بن الجنيد بن عبد الرحمن في بستان له وعنده ضيفان له من قريش يشربون فخرجوا إليهم فقتلوهم وأصبح الناس نافرين وجاءت أم الغلام إلى أبي الهيذام بثيابه بدمائها وهو بحوران فألقتها بين يديه فقال لها انصرفي حتى أنظر فلست أريد أمرا على ظلمة ولا أخبط خبط العشواء نأتي الأمير ونرفع إليه دماءنا فقد عرفناها فإن نظر فيها وإلا فأمير المؤمنين يعني ينظر في ذلك وأرى رأيي وأرسل إسحاق بن إبراهيم إلى إبراهيم بن حميد المروروذي وهو عامله على حوران أن أحمل إلي أبا الهيذام فقال له أبو الهيذام إنما يريد القوم عنتي فكتب إبراهيم بن حميد إلى إسحاق يعذر أبا الهيذام

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت