فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 11613 من 31710

الهيذام فكتب إليه أن أحمله ومخلد بن علاط وخريم بن أبي الهيذام وناس من بني مرة فحملهم فقدموا عليه فلم يأذن لهم فأقام أبو الهيذام في منزله فقيل له لو أتيته قال قد فعلت فلم يأذن لي وظننته مشغولا فقلت يخلو وجهه وخرج ناس من الزواقيل فلقوا رجلا يقال له غني وابنيه كان مولى لعبد الملك فادعته جرش وزوجوه وكان من فرسانهم فقتلوه وقتلوا ابنيه في النصف من المحرم ليلة السبت فيخرج ناس من كلب من ليلتهم إلى الحرجلة فقتلوا فيها رجلا من بني سليم أو من بني كلاب

وأصبح أهل اليمن فغدا منهم أربعمائة من أهل داريا فدفنوا غنيا وابنيه فقال ابن حمية وهو ورأس القوم والله لا أبرح حتى أدرك بثأري وأغار على أهل تلفياثا وهم جيران محارب أو غني فقتل ثلاثة رهط من محارب وأحرق فيها وأنهبها فأقبل أهل تلفياثا إلى أبي الهيذام يركضون فركب أبو الهيذام في أربعة فوارس ومنه عشرة من الرجالة فأتى باب إسحاق فنادى أعزل عنا ابن عوف فسرح إليه إسحاق بن زياد بن جعفر العقيلي أبا الوجيه فقال له مالك يا أبا الهيذام أخلعت قال لا ولكن أعزل عنا ابن عوف قال لا نعزله قال يا كلب أما والله لولا شماتتهم بك لضربت عنقك والله لا أضعها على أنفي حتى تعزله أو أموت ووضع يده على أنف البيضة فرجع زياد إلى إسحاق فأخبره ثم خرج فقال قد عزله واستعمل عليكم زيادا مولاه فقال وصلته الرحم وجزاه الله عن رعيته خيرا وانصرف فأرسل إسحاق إلى أهل اليمن زعمتم أنكم أهل العدد والعز وقد صنع بصاحبكم ما صنع فاجتمعوا وأتوا أبا الهيذام من باب الجابية فخرج أبو الهيذام في عشرة فوارس فقيل له القوم جمع كثير ومعك فتيان عزل لا يدرون ما القتال قال ما يدريكم أبلوتموهم قالوا لا قال فعند هؤلاء موت ناقع قالوا عدد القوم كثير قال يعين الله وخرج إليهم فحمل رجل من قريش يقال له عبد الرحمن يلقب طون وغلام لأبي الهيذام فصرعا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت