فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 11614 من 31710

رجلين وأخذا فرسين وانهزم اليمن فلم يتبعهم أبو الهيذام وحال بينهم الليل فأتى أبو الهيذام السجون فأخرج من فيها من قيس ومن اليمن فأتاه رجل من جرش وابن رمل السكسكي فرحب بهما أبو الهيذام وقال أنتم الأصهار والأكفاء وإن ابن غوث ظلم عشيرتي وحبسهم فأخرجت الناس جميعا لم أخص أحدا وهذا شيء أقدمت عليه فيما بيني وبين أمير المؤمنين فإن عفا عني فبفضله وإن عاقبني فذاك قالوا نخاف أن تغير علينا قال ماذا في دهري أن يركب فانصرفا وقالا ما على أبي الهيذام سبيل إلا أن نظلمه فقالت اليمانية نحن أهل الثروة والعدد والعز فتخرج مضر من الشام فلا يدعوا لهم داعية فاجتمعوا واستنجدوا وهم أجمع دارا من قيس قد ملت كلب البقاع والجولان وهما من دمشق على صدر يوم فأسرعوا إليهم وجاءوا بعدد كثير وأرسل أبو الهيذام إلى المضرية فكان أول من أتاه بنو نمير قد عقدوا لبشر بن أزهر الجدلي وكان قد قدم من العراق فبلغه الخبر وهو في محلة بني نمير فعقدا له وهو من الأبطال عليهم فأتى أبا الهيذام يوم الأحد عند العصر فلم يكن بينهم قتال وبعث أبو الهيذام وهم بناحية سعارة مما يلي القين فأتوه يوم الاثنين وأتاه من مسرعاتهم أربعة فوارس دعامة مولى لقريش والمعتمر بن حرب فأتوه وأهل اليمن يقاتلون أبا الهيذام عند باب توما فحملوا على الناس فقتلوا أربعة قتل كل رجل رجلا فانهزموا واتبعوهم حتى انتهوا إلى ساباط وقد قطع الطريق لكنسية توما وقد كانت اليمانية خلفوا عندها رجالة ومرامية فرموا خيل أبي الهيذام فقال أبو الهيذام أحرقوها فأحرقوا الكنيسة وحالت النار بين القوم فانصرفوا وعدت اليمانية إلى قرية لقيس يقال لها حلق بلتا بالقرب من دمشق فأرسل أبو الهيذام الزواقيل وقد توافوا عنده فقاتلهم فهزموه ثم ليمانية ثم انصرفوا فلقوا ابن معتوف عند حب الأحمر فقاتلهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت