فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 11621 من 31710

دعامة مولى لقريش فقال إنما كنت أحسيك الحساء لمثل هذا اليوم وضم إليه مرة العكبي وقال لابنه خريم أعاهد الله يا ابن اللخناء لئن رجعت إلي منهزما لأضربن الذي فيه عيناك فسار دعامة في ميدان دمشق وسار أبو الهيذام من ناحية برزة ومضى خريم فانتهوا إلى حولان عند العصر وسبقهم خريم والقوم بحولان على ميمنته نصر بن غالب الأشجعي وعلى ميسرته سوار الكلابي فخرج خمسة وعشرون من الزواقيل فيهم كعب الأسدي ومعتمر القرشي فحملوا عليهم فقتلوا منهم أربعين رجلا وانهزمت اليمانية فصاروا إلى حصون أربعة في حولان ففتح خريم حصنا في يومه ذلك ثم باتوا في صكا وغاداهم خريم وقد هرب منهم ناس كثير وجاءهم الهيذام حين أصبحوا وقد تخير ناس كثير ممن كان هرب فقتلوا وأشرف على الهيذام أهل الحصون فقالوا يا حسن الوجه الأمان قال من خرج إلي فهو آمن فخرج إليه ناس كثير فمن كان في ناحية الهيذام أمن ومن كان في ناحية خريم قتل وولي القتل التغلبيون وهم موقورون فلم يبقوا على شيء وكان أكثر القتلى في أهل حمص وقتل ابن المعمر الطائي وعبد الرحمن بن عطية الغساني وحرقت الحصون وانصرفوا ووجه أبو الهيذام حمدون السلمي فأحرق قرى اليمن في الغوطة داعية وبيت سوا وحمورية وحجراء وزملكا وجواره وعربيل أرزونا ودقانية وبيت قوفا وبيت أبيات وقرى كثيرة ثم عادوا إلى داريا فدمر عليها ولم يدع فيها شيئا وأراد أن يحرق ما حولها فجاءت عامر بن عوف والقين وسليح فسألوه بالرحم فكف عنهم ثم مكثوا خمسة وسبعين يوما

فلما كان مستهل ربيع الآخر قدم السندي في الجنود فنزل على ليلتين من دمشق فأتاه أهل اليمن بالقريتين وقالوا قد خلع أبو الهيذام فأقبل على بعثته حتى نزل مرج عذراء فأتاه بنو نمير فأخبروه أن أبا الهيذام على الطاعة وسرح أبو الهيذام حمدون السلمي ومحفوظا المحاربي إلى السندي فأخبروه بطاعة أبي الهيذام فأقبل حتى دخل دمشق من ناحية الجبل وإسحاق في دار الحجاج فأتاه السندي فدس إسحاق

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت