فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 11622 من 31710

قوما من الجند لينشبوا الحرب ويغري السندي بأبي الهيذام وقال لهم إذا خرج السندي فشدوا على أبواب المدينة وأرسل أبو الهيذام خمسين رجلا من مشيخة قيس ليخبوا السندي بعذره فأقام السندي مليا عند إسحاق وذلك بعد العصر وأصحاب السندي على بعثته وكان في عشرين ألفا فلما خرج السندي من عند إسحاق شد القواد الذين أمرهم إسحاق على أبواب المدينة وعلوا الحيطان فرجع الخمسون الذين وجههم إلى أبي الهيذام فقال حمدون ومحفوظ لأبي الهيذام دعنا نشد عليهم فقال لا تفعلوا فإن هذا ليس عن أمر السندي هذا شيء فعله إسحاق واليمانية فلا تعجلوا فأمر بمصلى فألقي له واضطجع عليه فإذا رسول السندي قد أتاه فقال إني لا أريد قتالك ولم أؤمر بذلك فكف أصحابك فقال أبو الهيذام لرسوله ونحن أيضا لا نريد قتالك فرجع رسول السندي وقال أبو الهيذام لأصحابه كيف ترون وكف السندي الجند وقد قتل منهم خمسة وأقام ليلته

قرأت بخط أبي الحسين الرازي أخبرني أبو العباس محمود بن محمد أنا حبش بن موسى نا علي بن محمد المدائني في خبر أبي الهيذام قال

فلما أصبح أرسل السندي قائدا من قواده يقال له بسطام بن ربيعة في ثلاثة آلاف فأخرج أبو الهيذام ألف رجل كلهم معلم قد أقلبوا البيض فلما رآهم القائد رجع إلى السندي فقال أعط هؤلاء ما أرادوا فلا والله ما رأيت مثل هيئة هؤلاء قط قد رأيت قوما الموت أحب إليهم من الحياة فأرسل السندي إلى أبي الهيذام إني معطيك ما أردت فبعث أبو الهيذام إلى أهل دمشق اختاروا لأنفسكم إن شئتم خرجت حتى أرد عنكم السندي أو أموت وكان أبو الهيذام في أيام الفتنة داخل مدينة دمشق متغلب عليها وإسحاق بن إبراهيم بن صالح خارج باب الجابية في قصر الحجاج فقال أهل دمشق لأبي الهيذام نحن على الطاعة وإنما بغى علينا قوم فقاتلناهم والعافية أحب إلينا قال أبو الهيذام فخذوا لأنفسكم وأرسل ابنه الهيذام إلى السندي ليتوثق منه فقالوا له لا ترسل ابنك فإنا لا نأمنه عليه قال أما والله إنه لأعز الخلق علي ولكن أغرر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت