فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 11623 من 31710

به لأحتاط لكم فإن وفى له القوم فذاك وإن غدروا ناصبتهم الحرب فأرجو أن يقتل الله السندي وإسحاق وأبا إسحاق وأم إسحاق وقال لابنه انطلق فأتى الهيذام السندي فرحب به وأدناه ورده إلى أبيه فجاء أهل دمشق إلى السندي فأعطاهم ما أرادوا فتجهز أبو الهيذام يوم الأحد إلى الأحد الآخر ثم خرج يوم الاثنين ضحوة في عدة لم ير الناس مثلها معه خيوله معه تسعة آلاف فارس معلم فاجتمعت خيوله ثم أتى قرية لفزارة يقال لها راوية فنزلها وهي على فرسخ من دمشق

وولي السندي دمشق بأحسن ولاية فأتته اليمانية فقالوا خرج أبو الهيذام بدمائنا وأموالنا سالما قال فما أصنع به لا أقوى على محاربته فإن اردتم قتاله لم أمنعكم فدونكموه فلعمري إنه لمضجر لكم فلم تقاتلوه وأتى أبو الهيذام قرية لقيس يقال لها براق ثم سار إلى حوران وأقام السندي ثلاثة أيام وقدم موسى بن عيسى واليا على دمشق فولى شرطه إبراهيم بن حميد المروروذي وأقام بدمشق عشرين يوما وأبو الهيذام بحوران يظهر أحيانا ويختفي أحيانا فبلغ عيسى بن موسى فخرج إلى حوران في أشراف أهل دمشق ومعه من قواد خراسان هرثمة بن أعين والسندي رجاء أن يأخذ أبا الهيذام وحذره أبو الهيذام فلم يظهر وطلبه موسى بن عيسى طلبا معذرا وقال للهيذام لو كان أبوك تحت قدمي ما رفعتها عنه وألطف موسى الهيذام فكان أول داخل وآخر خارج فأقام خمسين يوما بحوران فطلب أبا الهيذام طلبا معذرا رجاء أن يصيب منه غرة فلم يقدر عليه فانصرف إلى دمشق واستعمل على حوران سعد الطلائع وخلف معه ثلاثة آلاف من الجند وفرق أبو الهيذام أصحابه ورجع الناس إلى عشائرهم وبقي أبو الهيذام في فوارس من حماة أصحابه فجاء أبو الورد بن رياح بن عثمان المري إلى موسى بن عيسى فقال ولني حوران وأجيئك بأبي الهيذام فولاه وأمر سعد الطلائع بطاعته فطلب أبو الورد أبا الهيذام طلبا سديدا فخرج أبو الهيذام إلى بلاد كلب حتى بلغ ماء يقال له الأحوى وسرح موسى في طلب ابن منظور الزهيري وبلغ ذلك أبا الهيذام فرجع إلى حوران ثم دخل إلى منزله ليلا في بصرى وجاء قوم فأخبروا أبا الورد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت