فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 11626 من 31710

قال وكان أبو الهيذام يخرج إلى الجماعات الكثيرة يباشر القتال بنفسه فقيل له لا تفعل فقال اسكتوا إني رأيت في المنام إبليس وضع برنسه على رأسي فأنا لا أقتل

قال وقتل مع أبي الهيذام برز بن كامل القيسي وكان من فرسانه

قال أبو الحسين الرازي هذه رواية المدائني في أمر أبي الهيذام

وأما في رواية الدمشقيين ففيه زيادات كثيرة على ما حكى المدائني

ذكروا أن في اليوم الذي قاتل فيه أبو الهيذام حتى بلغ قصر الحجاج وفيه الأمير إسحاق بن إبراهيم قالوا فشد عليهم الهيذام وخريم ابنا أبي الهيذام ومولى لبني أميه يقال له عبد الرحمن بن سعيد وعبد لأبي الهيذام أصغر يقال له سابق فهزموا اليمانية حتى بلغوا دار الحجاج وفيها إسحاق بن إبراهيم وقتلوا منهم فأثخنوا في القتل فقال في ذلك عمرو بن واقد مولى ابن أبي سفيان

( لم أر كالهيذام في الناس فارسا ** صريحا ولا عبدا شبيها بسابق )

( كأنهما صقران حلا حمائما ** أتيحا لها في الجو من رأس حالق )

( فولت بنو قحطان عنا كأنهم ** هنالك ضأن جلن من صوت ناعق )

ثم جمعت اليمانية جمعا كثيرا ثم ساروا إلى دمشق حتى أتوها من ثلاثة أبواب منها باب الجابية وباب توماء وباب كيسان وخرجت المضرية فاقتتلوا قتالا شديدا حتى كثر القتل والجراح في الفريقين ثم انهزمت اليمانية وتبعتهم مضر دخلت بعض قراهم فأنهبوها وحرقوها ثم إن اليمانية جمعوا جمعا عظيما ورأسوا عليهم عاصم بن بحدل الكلبي ثم أتوا مدينة دمشق من بابها الذي يدعى باب كيسان وخرجت إليهم المضرية فاقتتلوا قتالا شديدا وقتل ملأ من الفريقين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت