فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 11625 من 31710

السلاح وكان في نفس أبي الهيذام عليهم شيء فوقفوا بين يديه فقال يا جعدة ضع سيفك قال نعم جعلت فداك فما تقلدنا السيوف إلا بك وبأهل بيتك ثم قال لأبي الورد يا مسروق بني رياح ضع سيفك قال نبطي أنا فأضع سيفي قال يا ابن اللخناء وترادني أيضا اعقر فرسه فعقر به وضربه فقتله ثم قال يا سكين خذ ثأرك من جعدة فقام سكين بن ربعي بن سلام فقتل جعدة بن عبد السلام بن سلام ثم قال لكثير يا ضبع فزارة أما والله لولا شأنك لألحقتك بصاحبيك ومضى أبو الهيذام إلى دمشق فنزل صكا وأرسل إلى عبد السلام بن حميد إنك آمن إنما خفت على أهل دمشق أن يغير اليمن عليهم فإذا رأيت قوتك وضعفهم فأنا منصرف

قال وجاء ثلاثمائة من أهل خراسان إلى سعد الطلائع وإلى عبد السلام فقالوا سرحا معنا خيلا فنحن نقتل أبا الهيذام فسرحا معهم جندا في عشر من شهور رمضان فلحقوا أبا الهيذام قبل أن يدخل حوران في قرية يقال لها جمرين في طرف اللجاه فقاتلوه فقتل منهم ثمانية عشر نفسا وقتل يومئذ غلام أبي الهيذام ورجل من محارب فدعا دعامة القرشي وبيهس الفزاري فعهد إليهم وأوصاهم بما أراد ومضى وذلك لعشر بقين من شهر رمضان سنة سبع وسبعين ومئة وقال قوم أتاه كتاب من أخيه مع أولئك الفرسان يناشده الله إلا كف عن القتال ولم يحدث حدثا ومضى مع أولئك النفر إلى أخيه وأمر أصحابه بالتفرق فكان آخر العهد به

قال وكان غلام يقاتل مع القيسية فكانت أمه تنهاه فكان يأبى فأتاها يوما وقد شدخ رأسه فجعلت تولول وتصيح فقال لها ابنها ليس علي بأس قد رقاني أبو الهيذام

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت