رأى رجل أبا الهيذام في المنام راقدا في قطيفة فرعون الحمراء فأوله قوم أنه يملك مضر وأوله قوم أنه يدخل النار قال فقال مالك ما أبعد من أول دخول النار
قال محمد وكان أبو الهيذام رجلا من أهل الشام رئيسا في الفتن
قرأت بخط بعض أهل دمشق وفي سنة اثنتين وثمانين ومائة توفي أبو الهيذام عامر بن عمارة المري
3056 عامر بن غيلان بن سلمة بن معتب بن مالك ابن كعب بن عمرو بن سعد بن عوف بن ثقيف واسمه قسي بن منبه بن بكر بن هوزان بن منصور ابن عكرمة بن خصفة بن قيس عيلان الثقفي
أسلم قبل أبيه وهاجر إلى النبي صلى الله عليه وسلم وصحبه وقدم مع خالد بن الوليد في الفتوح وكان شاعرا ومات في حياة أبيه في طاعون عمواس
ذكر هشام بن محمد بن الكلبي فيما حكاه أبو الفرج علي بن الحسين حدثني أبي قال تزوج غيلان بن سلمة خالدة بنت أبي العاص فولدت له عمارا وعامرا فهاجر عامر إلى النبي صلى الله عليه وسلم فلما بلغه خبره عمد خازن كان لغيلان إلى مال له فسرقه فأخرجه من حصنه فدفنه وأخبر غيلان أن ابنه عامرا سرق ماله وهرب منه فأشاع ذلك غيلان وتشكاه إلى الشيء وبلغ خبره عامرا فلم يعتذر إلى أبيه ولم يذكر