فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 11634 من 31710

له براءته مما قيل فيه فلما شاع ذلك جاءت أمة لبعض ثقيف إلى غيلان فقالت له أي شيء لي عليك إن دللتك على مالك قال ماشئت قالت تبتاعني وتعتقني قال ذلك لك قالت فاخرج معي فخرج معها فقالت إني رأيت عبدك فلانا قد احتفر هاهنا ليلة كذا وكذا ودفن شيئا وإنه لا يزال يراعيه ويفتقده في اليوم مرات وما أراه إلا المال فاحتفر الموضع فإذا بماله فأخذه وابتاع الأمة فأعتقها وشاع الخبر في الناس حتى بلغ ابنه عامرا فقال و الله لا يراني غيلان أبدا ولا ينظر في وجهي وقال

( حلفت لهم بما يقول محمد ** وبالله إن الله ليس بغافل )

( لبرئت من مالي الذي مشوا به ** أبرىء نفسي أن الط بباطل )

( ولو غير شيخي من معد يقوله ** تيممته بالسيف عم الاحاول )

( وكيف انطلاقي بالسلاح إلى امرىء ** تبشر بي يبتدرن قوابلي )

فلما أسلم غيلان خرج عامر وعمارة مغاضبين مع خالد بن الوليد فتوفي عامر بعمواس وكان فارس ثقيف يومئذ وهو صاحب شنؤة يوم تثليث ويقال يوم ثنية وهو قاتل سيدهم جابر بن سنان فقال غيلان يرثي عامرا

( عيني جودي دمعك الهتان ** سحا وبكى فارس الفرسان )

( يا عامر من للخيل لما أحجمت ** عن شدة مرهوبة وطعان )

( لو أستطيع جعلت مني عامرا ** بين اللهاة وبين عقد لساني )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت