فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 11649 من 31710

قال وأنا محمد بن عمر قال فحدثني مصعب بن ثابت عن أبي الأسود عن عروة قال خرج المنذر بدليل له من بني سليم يقال له المطلب فلما نزلوا عليها عسكروا بها وسرحوا ظهرهم وبعثوا في سرحهم الحارث بن الصمة وعمرو بن أمية وقدموا حرام بن ملحان بكتاب رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى عامر بن الطفيل في رجال من بني عامر فلما انتهى حرام إليهم لم يقرءوا الكتاب ووثب عامر بن الطفيل على حرام فقتله واستصرخ عليهم بني عامر فأبوا وقد كان عامر بن مالك أبو براء خرج قبل القوم إلى ناحية نجد فأخبرهم أنه قد أجار أصحاب محمد فلا يعرضوا لهم فقالوا لن نخفر جوار أبي براء وأبت عامر أن تنفر مع عامر بن الطفيل فلما أبت بنو عامر عليه استصرخ عليهم قبائل من سليم عصية ورعل فنفروا معه ورأسوه عليهم فقال عامر بن الطفيل أحلف بالله ما أقبل هذا وحده فاتبعوا أثره حتى وجدوا القوم قد استبطؤوا صاحبهم فأقبلوا في أثره فلقيهم القوم والمنذر معهم فأحاطت بنو سليم بالقوم وكاثروهم فقاتل القوم حتى قتل أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وبقي المنذر بن عمرو فقالوا له إن شئت أمناك فقال لن أعطي بيدي ولن أقبل لكم أمانا حتى آتي مقتل حرام ثم برىء مني جواركم فآمنوه حتى أتى مصرع حرام ثم برئوا إليه من جوارهم ثم قاتلهم حتى قتل فذلك قول رسول الله صلى الله عليه وسلم أعتق ليموت \ ح \

وأقبل الحارث بن الصمة وعمرو بن أمية بالسرح وقد ارتابا بعكوف الطير على منزلتهم أو قريب من منزلتهم فجعلا يقولان قتل والله أصحابنا والله ما قتل أصحابنا إلا أهل نجد فأوفى على نشز من الأرض فإذا أصحابهم مقتولون وإذا الخيل واقفة فقال الحارث بن الصمة لعمرو بن أمية ما ترى قال أرى أن ألحق برسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبره الخبر فقال الحارث ما كنت لأتأخر عن موطن قتل فيه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت