فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 11650 من 31710

المنذر فأقبلا فلقيا القوم فقاتلهم الحارث حتى قتل منهم اثنين ثم أخذوه فأسروه وأسروا عمرو بن أمية وقالوا للحارث ما تحب أن نصنع بك فأنا لا نحب قتلك قال أبلغوني مصرع المنذر وحرام ثم برئت مني ذمتكم قالوا نفعل فبلغوا به ثم أرسلوه فقاتلهم فقتل منهم اثنين ثم قتل فما قتلوه حتى شرعوا له الرماح فنظموه فيها وقال عامر بن الطفيل لعمرو بن أمية وهو أسير في أيديهم ولم يقاتل إنه قد كانت على أمه نسمة فأتت حر عنها وجز ناصيته

فلما جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم خبر بئر معونة جاء معها في ليلة واحدة مصابهم ومصاب مرثد بن أبي مرثد وبعث محمد بن مسلمة فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول هذا عمل أبي براء قد كنت لهذا كارها \ ح \ ودعا رسول الله صلى الله عليه وسلم على قتلتهم بعد الركعة من الصبح في صبح تلك الليلة التي جاءه الخبر فلما قال سمع الله لمن حمده قال اللهم اشدد وطأتك على مضر اللهم عليك ببني لحيان وزعب ورعل وذكوان وعصية فإنهم عصوا الله ورسوله اللهم عليك ببني لحيان وعضل والقارة اللهم أنج الوليد بن الوليد وسلمة بن هشام وعياش بن أبي ربيعة والمستضعفين من المؤمنين غفار غفر الله لها وأسلم سالمها الله \ ح \ ثم سجد فقال ذلك خمس عشرة ويقال أربعين يوما حتى نزلت هذه الآية { ليس لك من الأمر شيء أو يتوب عليهم } الآية وكان أنس بن مالك يقول يا رب سبعين من الأنصار يوم بئر معونة وكان أبو سعيد الخدري يقول قتلت من الأنصار في مواطن سبعين سبعين يوم أحد سبعون ويوم بئر معونة سبعون ويوم اليمامة سبعون ويوم جسر أبي عبيد سبعون ولم يجد رسول الله صلى الله عليه وسلم على قتلى ما وجد على قتلي بئر معونة وكان أنس يقول أنزل الله فيهم قرآنا قرأناه حتى نسخ بلغوا قومنا انا لقينا ربنا فرضي عنا ورضينا عنه

قالوا وأقبل أبو براء سائرا وهو شيخ كبير هم فبعث من العيص ابن أخيه لبيد بن ربيعة بهدية فرس فرده النبي صلى الله عليه وسلم وقال لا أقبل هدية مشرك فقال لبيد ما

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت