فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 11830 من 31710

هاشم مالا في الجاهلية يا أخي قد رأيت ما دخل علي وقد حضر الموسم ولا بد لهذه السقاية من أن تقام للحاج فأسلفني عشرة آلاف درهم فأسلفه العباس إياها فأقام أبو طالب تلك السنة بها وبما احتال ففلما كانت السنة الثانية وأفد الموسم قال لأخيه العباس يا أخي إن الموسم قد حضر ولا بد للسقاية من أن تقام فأسلفني أربعة عشر ألف درهم فقال إني قد أسلفتك عام أول عشرة آلاف درهم ورجوت ألا يأتي عليك هذا الموسم حتى تؤديها فعجزت عنها وأنت تطلب العام أكثر منها وترجو زعمت ألا يأتي عليك الموسم حتى تؤديها فأنت عنها أعجز اليوم ها هنا أمر لك فيه فرج أدفع إليك هذه الأربعة العشر ألف فإن جاء موسم قابل ولم توف حقي الأول وهذا فولاية السقاية إلي فأقوم بها وأكفكيك هذه المؤنة إذ عجزت عنها فأنعم له أبو طالب بذلك فقال ليحضر هذا الأمر بنو فاطمة ولا أريد سائر بني هاشم ففعل أبو طالب وأعاره العباس الأربعة عشر الألف بمحضر منهم ورضى فلما كان الموسم العام المقبل لم يكن بد من إقامة السقاية فقال العباس لأبي طالب قد أفد الحج وليس لدفع حقي إلي وجه وأنت لا تقدر أن تقيم السقاية فدعني وولايتها أكفكها وأبريك من حقي ففعل فكان العباس بن عبد المطلب يليها وأبو طالب حي ثم تم ذلك لهم إلى اليوم

أخبرنا أبو الحسين بن الفرا وأبو غالب وأبو عبد الله ابنا البنا قالوا أنا أبو جعفر بن المسلمة أنا أبو طاهر المخلص نا أحمد بن سليمان نا الزبير بن بكار حدثني محمد بن حسن عن نصر بن مزاحم عن معروف بن خربوذ قال

انتهى الشرف من قريش في الجاهلية إلى عشرة نفر من عشرة بطون فأدركهم الإسلام فوصل ذلك لهم من بني هاشم العباس بن عبد المطلب كان قد سقى في الجاهلية الحجيج فبقي ذلك له في الإسلام

قال وكانت سقاية الحاج في الجاهلية وعمارة المسجد الحرام وحلول الثغر في بني هاشم فأما حلول الثغر فإن قريشا لم تكن تملك عليها في الجاهلية أحدا فإذا كانت الحرب أفرعوا بين أهل الرئاسة فإذا حضرت الحرب أجلسوه لا يبالون صغيرا أو كبيرا أجلسوه تيمنا به فلما كان أيام الفجار أفرعوا بين بني هاشم فخرج سهم العباس

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت