فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 11831 من 31710

وهو غلام فأجلسوه على ترس

وقال العباس بن عبد المطلب في دم عمرو بن علقمة بن المطلب بن عبد مناف يحرض أبا طالب بن عبد المطلب على الطلب به قال الزبير أنشدنيه عمي مصعب بن عبد الله

( أبا طالب لا تقبل النصف منهم ** وإن أنصفوا حتى تعق وتظلما )

( أبى قومنا أن ينصفونا فأنصفت ** قواطع في أيماننا تقطر الدما )

( إذا خالطت هام الرجال رأيتها ** كبيض نعام في الوغى قد تحطما )

( وزعناهم وزع الحوامس غدوة ** بكل يماني إذا عض صمما )

( تركناهم لا يستحلون بعدها ** لذي رحم يوما من الناس محرما )

( فسائل بني حسل وما الدهر فيهم ** يبقيا ولكني سألت لتعلما )

( أغشما أبا عثمان أنتم قتلتم ** ستعلم حسل أينا كان أغشما )

( ضربنا أبا عمرو خداشا بعامر ** وملنا على ركنيه حتى تهدما )

قال الزبير ويقال كان للعباس بن عبد المطلب ثوب لعاري بني هاشم وجفنة لجائعهم ومقطرة لجاهلهم وفي ذلك يقول إبراهيم بن علي بن هرمة

( وكانت لعباس ثلاث يعدها ** إذا ما جناب الحي أصبح أشهبا )

( فسلسلة تنهى الظلوم وجفنة ** تباح فيكسوها السنام المرغبا )

( وحلة عصب ما تزال معدة ** لعار ضريك ثوبه قد تهيبا )

وكان يمنع الجار ويبذل المال ويعطى في النوائب وكان نديمه في الجاهلية أبو سفيان بن حرب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت