فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 11904 من 31710

حدثني أسامة بن زيد عن ميمون بن ميسرة عن السائب بن يزيد قال نظرت إلى عمر بن الخطاب يوما في الرمادة غدا متبذلا متضرعا عليه برد لا يبلغ ركبتيه يرفع صوته بالاستسقاء وعيناه تهراقان على خديه وعن يمينه العباس بن عبد المطلب فدعا يومئذ وهو مستقبل القبلة رافعا يديه إلى السماء وعج إلى ربه فدعا ودعا الناس معه ثم أخذ بيد العباس فقال اللهم إنا نستشفع بعم رسولك إليك فما زال العباس قائما إلى جنبه مليا والعباس يدعو وعيناه تهملان

قال وأنا محمد بن عمر حدثني عبد الله بن جعفر عن ابن أبي عون قال قال عمر بن الخطاب للعباس بن عبد المطلب يا أبا الفضل كم بقي علينا من النجوم قال قال العواء قال كم بقي منها قال ثمانية أيام قال عمر عسى الله أن يجعل فيها خيرا وقال عمر للعباس اغد غدا إن شاء الله قال فلما ألح عمر بالدعاء أخذ بيد العباس ثم رفعها وقال اللهم إنا نستشفع إليك بعم نبيك أن تذهب عنا المحل وأن تسقينا الغيث قال فلم يبرحوا حتى سقوا وأطبقت السماء عليهم أياما فلما مطروا وأحيوا شيئا أخرج العرب من المدينة وقال الحقوا ببلادكم

أخبرنا أبو القاسم علي بن إبراهيم نا أبو الحسن رشأ بن نظيف أنا الحسن بن إسماعيل أنا أحمد بن مروان نا محمد بن موسى البصري نا محمد بن الحارث عن المدائني عن الكلبي عن أبي صالح

أن العباس بن عبد المطلب يوما استسقى به عمر بن الخطاب قال لما فرغ عمر من دعائه قال العباس اللهم انه لم ينزل بلاء من السماء إلا بذنب ولا يكشف إلا بتوبة وقد توجه بي القوم إليك لمكاني من نبيك صلى الله عليه وسلم وهذه أيدينا إليك بالذنوب ونواصينا بالتوبة وأنت الراعي لا تهمل الضالة ولا تدع الكسير بدار مضيعة فقد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت