فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 11905 من 31710

ضرع الصغير ورق الكبير وارتفعت الشكوى وأنت تعلم السر وأخفى اللهم فأغثهم بغياثك قبل أن يقنطوا فيهلكوا فإنه لا ييأس من رحمتك إلا القوم الكافرون قال فما تم كلامه حتى أرخت السماء مثل الجبال

أخبرنا أبو القاسم إسماعيل بن أحمد أنا أبو الحسين بن النقور أنا أبو طاهر المخلص نا أبو بكر بن سيف نا السري بن يحيى نا شعيب بن إبراهيم نا سيف بن عمر التميمي عن محمد بن عبيد الله قال

وخرج عمر بالناس إلى الاستسقاء وخرج بالعباس وبعبد الله فخطب وصلى بالناس ركعتين فلما قضى صلاته تأخر حتى كان بين العباس وعبد الله ثم أخذ بعضديهما وقال اللهم هذا عم نبيك نتقرب إليك به فما بلغوا بيوتهم حتى خاضوا الماء وإنه لبين العباس وعبد الله

أخبرنا أبو الحسن محمد بن محمد وأبو غالب أحمد وأبو عبد الله يحيى ابنا الحسن قالوا أنا محمد بن أحمد بن محمد بن عمر أنا محمد بن عبد الرحمن بن العباس نا أحمد بن سليمان بن داود نا الزبير بن عبد الله حدثني يحيى بن محمد عن نعيم بن أيوب عن الكلبي عن أبي صالح

أن الأرض أجدبت على عهد عمر بن الخطاب حتى التقت الرعاء وألقت العصا وعطلت النعم وكسر العظم فقال كعب الأحبار يا أمير المؤمنين إن بني إسرائيل كانوا إذا أصابهم أشباه هذا استسقوا بعصبة الأنبياء فقال عمر هذا عم النبي صلى الله عليه وسلم وصنوا أبيه وسيد بني هاشم فشكا إليه عمر ما فيه الناس فصعد عمر المنر وصعد معه العباس فقال عمر اللهم إنا توجهنا إليك بعم نبيك وصنو أبيه فاسقنا الغيث ولا تجعلنا من القانطين ثم قال عمر قل يا أبا الفضل فقال العباس اللهم إنه لم ينزل بلاء إلا بذنب ولم يكشف إلا بتوبة وقد توجه بي القوم إليك لمكاني من نبيك وهذه أيدينا إليك بالذنوب ونواصينا بالتوبة فاسقنا الغيث فأرخت السماء

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت