فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 11906 من 31710

شآبيب مثل الجبال بديمة مطبقة حتى أسقوا الحفر بالآكام وأخصبت الأرض وعاش الناس فقال عمر هذه الوسيلة إلى الله والمكان منه

قال ونا الزبير حدثني محمد بن حسن المخزومي عن عبد الرحمن بن عبد الله عن أبيه عن أبي وجرة السعدي عن أبيه قال

استسقى عمر بن الخطاب لما وقف على المنبر أخذ في الاستغفار فقلت ما تراه يعمد لحاجته ثم قال في آخر كلامه اللهم إني قد عجزت عنهم وما عندك أوسع لهم وأخذ بيد العباس فقال وهذا عم نبيك نحن نتوسل به إليك فلما أراد عمر أن ينزل قلب رداءه ثم نزل فتراءى الناس طرة في مغرب الشمس فقالوا ما هذا قال وما رأينا قبل ذلك من قزعة سحاب أربع سنين قال ثم سمعنا الرعد ثم انتشرت ثم أمطرت فكان المطر يقلدنا في كل خمس عشرة قلد الزرع حتى رأيت الأرنبة خارجة من حقاق العرفط تأكلها صغرى الإبل

قال الزبير ويروى لابن عفيف النصري في الاستسقاء بالعباس

( ما زال عباس بن شيبة غاية ** للناس عند تنكر الأيام )

( رجل تفتحت السماء لصوته ** لما دعا بدعاوة الإسلام )

( فتحت له أبوابها لما دعا ** فيها بجند معلمين كرام )

( عم النبي فلا كمن هو عمه ** ولدا ولا كالعم في الأعمام )

( عرفت قريش يوم قام مقامه ** فيه له فضل على الأقوام )

قال الزبير وقال شاعر بني هاشم في ذلك

( رسول الله والشهداء منا ** وعباس الذي بعج الغماما )

أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو القاسم بن البسري وأحمد بن أبي عثمان وأحمد بن محمد بن إبراهيم القصاري

ح وأخبرنا أبو عبد الله محمد بن أحمد القصاري أنا أبي قالوا أنا إسماعيل بن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت