فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 11908 من 31710

بحسن بحسين فلما أصبح غدا إلى منزل العباس فدق عليه فقال من فقال عمر قال ما حاجتك قال اخرج حتى نستسقي الله بك قال اقعد فأرسل إلى بني هاشم أن تطهروا والبسوا من صالح ثيابكم فأتوه فأخرج إليهم طيبا فطيبهم ثم خرج وعلي أمامه بين يديه والحسن عن يمينه والحسين عن يساره وبنو هاشم خلف ظهره فقال يا عمر لا تخلط بنا غيرنا قال ثم أتى المصلى فوقف فحمد الله وأثنى عليه وقال اللهم إنك خلقتنا ولم تؤامرنا وعلمت ما نحن عاملون قبل أن تخلقنا فلم يمنعك علمك فينا عن رزقنا اللهم فكما تفضلت علينا في أوله فتفضل علينا في آخره فما برحنا حتى سحت السماء علينا سحا فما وصلنا إلى منازلنا إلا خوضا فقال العباس أنا المسقى ابن المسقى خمس مرات فقال سعيد فقلت لموسى بن جعفر وكيف ذاك قال استسقى فسقي عام الرمادة واستسقى عبد المطلب فسقي زمزم فنافسته قريش فقالوا ائذن لنا فيها فأبى فقالوا بيننا وبينك راهب إيليا فخرجوا معه وخرج مع عبد المطلب نفر من أصحابه فلما كانوا في الطريق نفد ماء عبد المطلب وأصحابه فقال للقرشيين اسقونا فأبوا فقال عبد المطلب على ما نموت حسرة فركب راحلته فلما نهضت انبعث من تحت خفها عين فشرب وسقى أصحابه واستسقوه القرشيون فسقاهم فقالوا إن الذي أسقاك في هذه الفلاة هو الذي أسقاك زمزم فارجع فلا خصومة لنا معك

وكان لعبد المطلب مال بالطائف يقال له ذو الحرم فغلبت عليه بنو ذباب وكلاب وغلب عليه ثم أتى فقال هذا المال لي فجحده فقال بيني وبينكم سطيح فخرجوا وخرج معه نفر من قومه حتى إذا كانوا في فلا من الأرض عطش وفني ماؤه فاستسقى بني كلاب وبني ذباب فأبوا أن يسقوه وقالوا موتوا عطشا فركب راحلته وخرج فبينا هو يسير إذ انبعث عين فلوح بسيفه إلى أصحابه فأتوه فلما رأوا ذباب كثرة الماء أهراقوا ماءهم فاستسقوه فقال القرشيون والله لا نسقيكم فقال

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت