فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 11909 من 31710

عبد المطلب لا يتحدث العرب أن قوما من العرب ماتوا عطشا وأنا أقدر على الماء فسقاهم ثم رحلوا إلى سطيح فقالت بنو ذباب والله ما تدري أصادق فيما يقضي بيننا فخبأ رجل منهم ساق جرادة فلما قدموا عليه قال الرجل إني خبأت لك خبيئا فما هو قال ظهر كالفقار طار فاستطار وساق كالمنشار ألق ما في يدك فألقى ساق جرادة قال وخبأ رجل منهم تمرة فقال قد خبأت خبيئة قال طال فبسق وأينع فأطعم ألق التمرة وخبأ له رجل آخر رأس جرادة خرزها في مزادة فعلقها في عنق كلب يقال له يسار فقال خبأت خبيئا فما هو قال رأس جرادة خرزت في مزادة في عنق كلبك يسار ثم اختصموا إليه فقضى لعبد المطلب بالمال فعزموا لعبد المطلب مائة ناقة وغرموا سطيح مائة ناقة فقدم عبد المطلب فاستعار قدورا فنحر وأطعم الناس حوله ثم أرسل إلى جبال مكة فنحر فأكلته السباع والطير والناس والخامسة أسقى الله إسماعيل زمزم

أنبانا أبو طالب عبد القادر بن محمد بن يوسف أنا إبراهيم بن عمر

ح وحدثنا أبو المعمر المبارك بن أحمد الأنصاري أنا المبارك بن عبد الجبار أنا علي بن عمر بن الحسن وإبراهيم بن عمر قالا

أنا محمد بن العباس نا عبيد الله بن عبد الرحمن نا أبو محمد بن قتيبة قال

في حديث العباس بن عبد المطلب

أن عمر خرج يستسقى به فقال اللهم إنا نتقرب إليك بعم نبيك وبقية آبائه وكبر رجاله فإنك تقول وقولك الحق وأما الجدار فكان لغلامين يتيمين في المدينة وكان تحته كنز لهما وكان أبوهما صالحا فحفظتهما لصلاح أبيهما فاحفظ اللهم نبيك في عمه فقد دلونا به إليك مستشفعين ومستغفرين ثم أقبل على الناس فقال { استغفروا ربكم إنه كان غفارا يرسل السماء عليكم مدرارا ويمددكم } إلى قوله { أنهارا }

قال ورأيت العباس وقد طال عمر وعيناه ينضحان وسبائبه تجول على صدره

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت